فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 2014

إذًا في هذا جواز عيادة المشرك إذا رُجِيَ إسلامه، وجواز حمل العلم إذا كان في مصلحةٌ راجحةٌ على عدمه. حمل العلم لماذا؟ الأصل أن العلم يُؤتى إلا في هذا الزمان، أليس كذلك؟ حينئذٍ نقول: الهداية كون النبي - صلى الله عليه وسلم - يذهب إلى عمه ويعرض عليه ما عنده، نقول: هذا ذهابٌ بالعلم لكن لمصلحةٍ، وإذا وُجِدَت المصلحة فلا إشكال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت