الثاني: جواز الوجهين: النعت أوالبدل من"آلهة"، وممن قال به الفراء [1] ، ونسب للمبرد [2] .
الثالث: جواز الوجهين: النعت أو النصب على الاستثناء، وممن قال به: الأخفش [3] ، والثمانينيّ [4] ، وابن خروف [5] ، وابن يعيش [6] .
المسألة الثانية: عرض خطاب إلى أنه قد تحمل"إلا"على غير، فتكون وصفا للنكرات والأجناس غير المعهودة.
وقد نص سيبويه على أن كل موضع جاز فيه الاستغناء بـ"إلا"جاز في"غير"وأن الاسم بعد"إلا"يجرى مجرى"غير" [7] .
ويرى الأخفش أن مابعد"إلا"يكون وصفا للنكرة أو ما فيه ألف ولام [8] .
وقصر ابن السراج الوصف بما فيه"أل"على"أل"الجنسية دون غيرها [9] .
(1) انظر: معاني القرآن 1/ 167.
(2) انظر: الانتصار: لابن ولاد ص 166.
(3) انظر: معاني القرآن 1/ 295.
(4) انظر: الفوائد والقواعد: للثمانيني ص 322. (ت: د عبدالوهاب الكحلة، الرسالة، ط 1، 1422 هـ)
(5) انظر: شرح الجمل 2/ 961.
(6) انظر: شرح المفصل 2/ 89.
(7) انظر: الكتاب 2/ 343.
(8) انظر: شرح التسهيل 2/ 299.
(9) انظر: الأصول 1/ 285.