فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 258

وتبع المبردَ في رأيه أن بدل الغلط لا يكون مثله في قرآن، ولا شعر، ولا كلام مستقيم، وإنما يأتي في لفظ الناس أو الغالط [1] ابنُ السراج [2] ، وابن جنيّ [3] ، والصيمريّ [4] .

وكذلك ابن عصفور الذي نفى ورود السماع فيه [5] .

والراجح في هذا الباب ما اتفق عليه الجمهور، من وجود بدل الغلط في الكلام من باب الغلط والاستدراك.

(1) انظر: المقتضب 4/ 297، 1/ 28.

(2) انظر: الأصول في النحو 2/ 48.

(3) انظر: اللمع 146.

(4) انظر: التبصرة والتذكرة 1/ 159.

(5) انظر: المقرب 1/ 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت