وتبع المبردَ في رأيه أن بدل الغلط لا يكون مثله في قرآن، ولا شعر، ولا كلام مستقيم، وإنما يأتي في لفظ الناس أو الغالط [1] ابنُ السراج [2] ، وابن جنيّ [3] ، والصيمريّ [4] .
وكذلك ابن عصفور الذي نفى ورود السماع فيه [5] .
والراجح في هذا الباب ما اتفق عليه الجمهور، من وجود بدل الغلط في الكلام من باب الغلط والاستدراك.
(1) انظر: المقتضب 4/ 297، 1/ 28.
(2) انظر: الأصول في النحو 2/ 48.
(3) انظر: اللمع 146.
(4) انظر: التبصرة والتذكرة 1/ 159.
(5) انظر: المقرب 1/ 242.