واحد [1] .
-علل جواز العطف على الضمير في جملة:"ظننت زيدًا أنا وعمرو جالسا"؛ لأنه قد فصل بين عمرو والتاء بفاصل [2] .
-استقبح قول"يا غلامُ"، بحذف الياء وضم الميم، وأنت تريد"يا غلامي"؛ لأنه يلتبس المضاف بغيره [3] .
-علل منع صرف (جُمَع) ؛ لأنه على وزن فُعَل [4] .
-علل صرف (إبل) و (غنم) ، علما لرجل؛ لأنها ثلاثية والمعروف أن الثلاثي يصرف [5] .
-علل عدم إظهار خبر لولا؛ لأن ذلك لم يأت في قرآن ولا شعر فصيح [6] .
-علل جمع رسالة، وعجوز، وصحيفة، على وزن (فَعائِل) بالهمزة؛ لأن المد زائد في المفرد وليس أصليا [7] .
-علل مجيء التاء في ذات، في:"رأيتُ ذات مال"بالهاء؛ لأنها وقعت في اسم لا ينفصل من الإضافة [8] .
(1) انظر: المسألة 66.
(2) انظر: المسألة 67.
(3) انظر: المسألة 69.
(4) انظر: المسألة 70.
(5) انظر: المسألة 71.
(6) انظر: المسألة 75.
(7) انظر: المسألة 84.
(8) انظر: المسألة 86.