وللأجناس غير المعهودة [1]
-علل جواز دخول"لولا"على ضمائر النصب والجر على مذهب سيبويه؛ لأن لولا ترفع الاسم بعدها بالابتداء [2]
-علل رفع ما بعد حتى في"القومَ رأيتُهم حتى أبوك رأيته"؛ لأنك عطفت بحتى جملة مرفوعة [3] .
-علل عدم جواز التعجب من الفعل المبني للمجهول مباشرة حتى لا يلتبس بالفعل المبني للمعلوم [4] .
-ساق تعليلا لعدم جواز قولنا"ما أحسن في الدار زيدًا"، لأن فعل التعجب ضعيف لا ينصرف فلذلك لم يفصل بينه وبين ما عمل فيه بظرف ولا غيره [5] .
-علل جواز قولنا"نعم الزيدُ زيد بن حارثة، ونعم العُمرَ عُمَر بن الخطاب"؛ لأنك أردت واحدا من جماعة [6] .
-علل مجيء (ذا) بصورة واحدة في"حبذا أخوك، وحبذا إخوتُك، وحبذا النساءُ الحسان"؛ لأنها أشبهت المثل [7] .
-علل عدم جواز مجيء كلمة الشمس في جملة"رأيتُ هذه الشمس"صفة؛ لأنه لا يوجد شمس أخرى [8] .
-علل عدم جواز:"جاءوني كلهم وأجمعون وأتبعون"؛ لأن معناها
(1) انظر: المسألة 43.
(2) انظر: المسألة 46.
(3) انظر: المسألة 31.
(4) انظر: المسألة 53.
(5) انظر: المسألة 54.
(6) انظر: المسألة 57.
(7) انظر: المسألة 58.
(8) انظر: المسألة 61.