فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 258

وللأجناس غير المعهودة [1]

-علل جواز دخول"لولا"على ضمائر النصب والجر على مذهب سيبويه؛ لأن لولا ترفع الاسم بعدها بالابتداء [2]

-علل رفع ما بعد حتى في"القومَ رأيتُهم حتى أبوك رأيته"؛ لأنك عطفت بحتى جملة مرفوعة [3] .

-علل عدم جواز التعجب من الفعل المبني للمجهول مباشرة حتى لا يلتبس بالفعل المبني للمعلوم [4] .

-ساق تعليلا لعدم جواز قولنا"ما أحسن في الدار زيدًا"، لأن فعل التعجب ضعيف لا ينصرف فلذلك لم يفصل بينه وبين ما عمل فيه بظرف ولا غيره [5] .

-علل جواز قولنا"نعم الزيدُ زيد بن حارثة، ونعم العُمرَ عُمَر بن الخطاب"؛ لأنك أردت واحدا من جماعة [6] .

-علل مجيء (ذا) بصورة واحدة في"حبذا أخوك، وحبذا إخوتُك، وحبذا النساءُ الحسان"؛ لأنها أشبهت المثل [7] .

-علل عدم جواز مجيء كلمة الشمس في جملة"رأيتُ هذه الشمس"صفة؛ لأنه لا يوجد شمس أخرى [8] .

-علل عدم جواز:"جاءوني كلهم وأجمعون وأتبعون"؛ لأن معناها

(1) انظر: المسألة 43.

(2) انظر: المسألة 46.

(3) انظر: المسألة 31.

(4) انظر: المسألة 53.

(5) انظر: المسألة 54.

(6) انظر: المسألة 57.

(7) انظر: المسألة 58.

(8) انظر: المسألة 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت