واللام لام التوكيد، ولا يجمع بين توكيدين [1]
-ساق علة عدم جواز قول:"ألا ماءٌ باردٌ"و"ألا ماءٌ وطعامٌ"عند أكثر النحويين؛ لأنه قد تغير معنى"لا"في النفي، وخرجت إلى التمني [2]
-علل عدم جواز حذف التنوين في"ألا ماء وعسلًا باردًا حلوًا"من"باردٍ و حلوٍ"؛ لأنه قد فصل بين كل اسم ونعته بشيء. [3]
-علل عدم إلحاق"لاسيما"في باب الاستثناء؛ لأنك إذا قلت:"جاءني القوم ولاسيما زيد"، فمعناه: ولا مثل زيد فيمن جاءني، فكأنك قلت: لا يأتي مثل زيد، فإنما نفيت أن يكون أحد فيمن جاءك شبها لزيد [4]
-علل جر الاسم الواقع بعد"ما"في أسلوب"لاسيما زيد"، بأن سيّ مضافة إلى الاسم الظاهر"زيد"و"ما"، مقحمة زائدة [5]
-جعل علة قبول الاستثناء من الواحد والثلاثة؛ لأنه قريب من النصف [6]
-علل وجوب مجيء الفعل مذكرا في"جاءني النساءُ ليس هندًا"، لأن الفاعل الذي تضمره مذكر، كأنك قلت: ليس بعضهم أو إحداهن، ولا يكون بعضهن [7]
-ذكر علة مجيء"إلا"نعتا عند سيبويه في قوله تعالى:"لَو كانَ فيهِما آلِهة ً إلا الله لفسدتا" [8] ؛ لأن"إلا"مع ما بعدها قد تكون نعتا للنكرات
(1) انظر: المسألة 17.
(2) انظر: المسألة 23.
(3) انظر: المسألة 23.
(4) انظر: المسألة 24.
(5) انظر: المسألة 24.
(6) انظر: المسألة 40.
(7) انظر: المسألة 44.
(8) انظر: المسألة 43.