جاء في مقال بعنوان ''خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدَّس '' المنشور في مجلَّة شهود يهوه ما يأتي:''هناك ما يقارب خمسين ألف خطأ. وهي أخطاء قد تسلَّلت في نص الكتاب المقدَّس، إنَّها خمسون ألف خطأ خطير، ولكنَّ النص ككل ما زال صحيحا''. [1] .
أرأيت كيف أنَّ وجود خمسين ألف خطأ خطير في كتاب واحد لا قيمة لها، ولا تقدح في الكتاب، ولا تثير الشك فيه، ويظلَّ الكتاب صَحِيحًا ككل؟ علمًا أنَّ علماء اللاهوت المسيحيين قد رفعوا هذا العدد إلى أنْ بلغت ثلاث مائة ألف خطأ. [2]
يقول وِل ديورنت في قصة الحضارة: ''ليس العهد القديم شريعة فحسب، بل هو فوق ذلك تاريخ، وشعر، وفلسفة من الطراز الأول، وإذا ما أنقصنا من قيمة الكتاب ما فيه: 1 ـ من أساطير بدائية.
2 ـ ومن أغلاط مبعثها صلاح الكاتبين وتقواهم.
3 ـ وأقررنا أنَّ ما فيه من أسفار تاريخية لا تبلغ من الدقَّة أو القدم ما كان أجدادنا السابقون يفترضونه فيه.
إذا ما فعلنا هذا كُلَّه فإنَّا لا نجد في الكتاب طائفة من أقدم الكتابات التاريخية فحسب بل نجد فيه كذلك طائفة من أجمل تلك الكتابات''. [3]
قال عالم المصريَّات الأمريكي الشهير جيمس بريستد (James Breasted 1865 ـ 1935 م) لأمَّه بأنَّه لا يمكن أنْ يكون قسيسًا بعد سنتين من دراسة اللاهوت واللغات القديمة، وشرح لها السبب وقد قرأ عليها ترجمته الخاصة لفصل من ''الكتاب
(1) الجزء الأول من مكتبة ديدات"هل الكتاب المقدس كلام الله"199.
(2) شفرة دافنشي والمؤسسة الكنسية، د. زينب عبد العزيز مقال في جريدة الشعب الإلكترونية بتاريخ 19/ 5 / 2006 م.
(3) ـقصة الحضارة 2/ 385.