فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 604

ثمّ تأتي سورة الحجر الآيات (80 إلى 84) وتذكر المكان الذي دارت عليه حوادث القصة ... أن اسم المكان (الحِجْر) بكسر الحاء .... وهو مكان بين الحجاز والشام وتسمى مدائن صالح ...

وفي سورة الشعراء تبرز ملامح جديدة في الآيات (141 إلى 159)

أولا: - تبين أن صالحا لم يطلب أجرا على دعوته {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145} .

ثانيا: - تخبرنا عن الجانب الزراعي في بلادهم {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148}

ثالثا: - تبين أن القوم هم الذين طلبوا معجزة من النبي صالح {فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (155) } .

رابعا: - تظهر ندم القوم بعد عقر الناقة {فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ} ومعلوم أنه ندم مشاهدة العذاب وليس ندم التوبة ....

واما في سورة النمل من الآية (45 إلى 53) تحدثنا السورة عن مؤامرة لزعماء القوم أرادوا قتل صالح عليه السلام وأهله ولكنَّ الله تعالى أبطل مكرهم وعذبهم {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) } .

وفي سورة فصلت والذاريات والحاقة لمحات سريعة كالتذكرة والعبرة

ثمَّ تأتي سورة القمر والآيات (23 إلى 32) فتذكر لنا أن القوم جميعا قد اشتركوا في عقر الناقة وذلك لأنهم ذهبوا إلى صاحبهم لعقرها. {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت