فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 6316

1408 - [8] وَعَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ: {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 4819، م: 871] .

1409 - [9] وَعَنْ أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَتْ: مَا أَخَذْتُ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} إِلَّا عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، يَقْرَؤُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: 873] .

1410 - [10] وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَطَبَ [1] وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الانفراج، فافهم.

1408 - [8] (يعلى بن أمية) قوله: ( {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} ) الضمير في (نادوا) لأهل النار الداخلين فيها، و (مالك) اسم خازن النار، وقضى عليه بمعنى أماته، والمعنى: سل ربك أن يميتنا، فيجابون بأنكم ماكثون، أي: خالدون، وكان -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ هذه الآية إنذارًا لهم.

1409 - [9] (أم هشام بنت حارثة بن النعمان) قوله: (ما أخذت {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ) قيل: المراد أول السورة؛ لأن جميعها لم يقرأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الخطبة، وعلى هذا أخذها هذه السورة أيضًا يكون بمعنى أخذ أولها، واللَّه أعلم.

وقوله: (يقرؤها كل جمعة) لعل المراد جمعات حضرت أم هشام فيها.

1410 - [10] (عمرو بن حريث) قوله: (عمامة سوداء) [2] فيه استحباب لبس

(1) قَالَ مِيرَكُ فِي حَاشِيَةِ"الشَّمَائِلِ": هَذِهِ الْخُطْبَةُ وَقَعَتْ فِي مَرضِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ."مرقاة المفاتيح" (3/ 1045) .

(2) ظَاهِرُ كَلَامِ صَاحِبِ"الْمَدْخَلِ"أَنَّ عِمَامَتَهُ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَتْ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ، نَقَلَهُ ابْنُ حَجَرٍ."مرقاة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت