اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. [حم: 2/ 368، د: 3201، ت: 1024، جه: 1498] ."
1676 - [31] وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الأَشْهَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ، وَانْتَهَتْ رِوَايَتُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ: وَ"أُنْثَانَا". وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ:"فَأَحْيِهِ عَلَى الإِيمَانِ وَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسْلَامِ" [1] . وَفِي آخِرِهِ:"وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ". [س: 1986، د: 3201] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الانقياد والأعمال الظاهرة، وفي الثانية: الاستسلام وإخلاص العمل، وهو فوق الإيمان.
وقوله: (لا تحرمنا) بضم أوله وفتحه، كذا في شرح الشيخ، وفي (الصراح) [2] : حرم: نوميد كردن كسى را أز جيزى، إحرام كذلك، والمشهور الفتح.
1676 - [31] قوله: (عن أبي إبراهيم) ليس في بعض النسخ لفظ (أبي) ، والصواب وجوده، فإنه أبو إبراهيم الأشهلي عن أبيه، له ذكر في الصلاة على الجنازة، ولا يعرف، روى عنه يحيى بن أبي كثير فقط، وقال أبو حاتم: لا يدرى من هو ولا أبوه، كذا في الحاشية نقلًا عن (الميزان) [3] ، ومن قال: هو عبد اللَّه بن قتادة فقد وهم؛ لأنه من بني سلمة، وهذا من بني عبد الأشهل، وقيل: أبو إبراهيم اسمه إسماعيل بن إبراهيم
(1) المشهور ما في رواية الترمذي (1675) :"فأحيه على الإسلام. فتوفه على الإيمان"، قال القاري (4/ 163) : الرواية المشهورة هي العمدة، ورواة أبي داود إما من تصرفات الرواة نسيانًا، أو بناء على زعم أنه لا فرق بين التقديم والتأخير، وجواز النقل بالمعنى، انتهى.
(2) "الصراح" (ص: 465) .
(3) "ميزان الاعتدال" (4/ 486، ح: 9927) .