فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 6316

وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ". رَوَى الْبَيْهَقِيُّ الأَحَادِيثَ الأَرْبَعَةَ فِي"شُعَبِ الإِيمَانِ". [شعب: 2293، 2243، 2218، 2014] ."

2169 - [61] وَعَنْ أَيْفَعَ بْنِ عَبْدٍ الْكَلَاعِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-! أَيُّ سُورَةِ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ:" {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} "، قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالَ:"آيَةُ الْكُرْسِيِّ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} "، قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تُحِبُّ أَنْ تُصِيبَكَ وَأُمَّتَكَ؟ قَالَ:"خَاتِمَةُ سُورَةِ الْبقَرَةِ، فَإِنَّهَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ تَحْتِ عَرْشِهِ، أَعْطَاهَا هَذِهِ الأُمَّةَ، لَمْ تَتْرُكْ خَيْرًا من خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ". . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (وتلاوة القرآن) بالرفع، وقد يجرُّ.

2169 - [61] قوله: (وعن أيفع) بفتح الهمزة وسكون الياء تحتها نقطتان، وفتح الفاء، و (الكلاع) بفتح الكاف، كذا في (جامع الأصول) [1] ، وفي (المغني) [2] : بفتح الكاف وتخفيف اللام منسوب إلى ذي الكلاع قبيلة من اليمن.

وقوله: (قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ) قد سبق أن أعظم سورة في القرآن فاتحة الكتاب، فيعتبر تعدد الجهات، ففاتحة الكتاب أعظم من جهة جامعيتها لمقاصد القرآن ووجوب قراءتها في الصلاة، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} لبيان توحيد الحق سبحانه، و (آية الكرسي) لجامعية صفاته الثبوتية والسلبية وعظمته وجلاله، وخواتيم البقرة لاشتمالها على الدعاء الجامع لخير الدنيا والآخرة، واللَّه أعلم.

وقوله: (أن تصيبك) أي: خيرها وبركتها ودعاؤها.

(1) "جامع الأصول" (12/ 202) .

(2) "المغني" (ص: 235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت