4011 - [27] وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- تُوُفِّيَ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ:"صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ"فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ النَّاسِ لِذَلِكَ فَقَالَ:"إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"فَفتَّشْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدْنَا خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهُودَ لَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ. رَوَاهُ مَالِكٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. [ط: 2/ 458، د: 2710، ن: 1959] .
4012 - [28] وَعَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِذَا أَصَابَ غَنِيمَةً، أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى فِي النَّاسِ، فَيجِيئُونَ بِغَنَائِمِهِمْ فَيُخَمِّسُهُ وَيُقَسِّمُهُ، فَجَاءَ رَجُل يَوْمًا بَعْدَ ذَلِكَ بِزِمَامٍ مِنْ شَعرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا فِيمَا كُنَّا أَصَبْنَاهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ، قَالَ:"أَسَمِعْتَ بِلَالًا نادَى ثَلَاثًا؟"قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:"فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ؟"فَاعْتَذَرَ. . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الذي هو حقه، لكن ظاهر الحديث يدل على أنه أعطاهم من نفس الغنيمة لأن السهم إنما يستعمل في ذلك.
4011 - [27] (يزيد بن خالد) قوله: (وعن يزيد بن خالد) قيل: صوابه زيد ابن خالد لأنه ليس في الصحابة يزيد بن خالد، وقد ذكر في (جامع الأصول) [1] زيد بن خالد وأحواله.
وقوله: (خرزًا من خرز يهود) في (القاموس) [2] : الخرزة محركة: الجواهر وما ينتظم، وخرزات الملك: جواهر تاجه.
4012 - [28] (عبد اللَّه بن عمرو) قوله: (فاعتذر) أي: في التأخير.
(1) انظر:"جامع الأصول" (12/ 410) .
(2) "القاموس المحيط" (ص: 473) .