4225 - [67] وَعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ يَأْكُلُ الْبِطَّيخَ بِالرُّطَبِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَزَادَ أَبُو دَاوُدَ: وَيَقُولُ:"يَكْسِرُ حَرَّ هَذَا بِبَرْدِ هَذَا، وَبَرْدَ هَذَا بِحَرِّ هَذَا". وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. [ت: 1843، د: 3836] .
4226 - [67] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِتَمْرٍ عَتِيقٍ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ وَيُخْرِجُ السُّوسَ مِنْهُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 3832] .
4227 - [69] وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِجُبُنَّةٍ فِي تَبُوكَ، فَدَعَا بِالسِّكِّينِ. . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
4225 - [67] (عائشة) قوله: (يكسر حر هذا) أي: الرطب لأنه حار.
وقوله: (ببرد هذا) أي: البطيخ، ويدل على أن البطيخ بارد، قال الطيبي [1] : لعل البطيخ كان نيًّا غير نضيج فهو [حينئذ] بارد، انتهى. وقال السخاوي في (المقاصد الحسنة) [2] : رواية يزيد بن رومان: (الطبيخ) بتقديم الطاء على الباء بمعنى المطبوخ.
4226 - [68] (أنس) قوله: (فجعل يفتشه) أي: يشق التمر ويخرج عنه الدود، و (السوس) بالضم: دود يقع في الصوف والطعام.
4227 - [69] (ابن عمر) قوله: (بجبنة) واحد الجبن بالضم وبضمتين كعُتُلّ، كذا في (القاموس) [3] معروف، وقال الطيبي [4] : فيه دليل على طهارة الإنفحة؛ لأنها
(1) "شرح الطيبي" (8/ 164) .
(2) "المقاصد الحسنة" (ص: 434) .
(3) "القاموس المحيط" (ص: 1092) .
(4) "شرح الطيبي" (8/ 164) .