يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ. [د: 4941، ت: 1924] ."
4970 - [24] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَلَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا، وَيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. [ت: 1921] .
4971 - [25] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا مِنْ أَجْلِ سِنِّهِ. . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تكن كاملة.
وقوله: (يرحمكم من في السماء) أي: اللَّه تعالى، وقد ينسب ويخص أمره تعالى بكونه في السماء؛ تعظيمًا وإجلالًا لكمال سعته وعظمته، وقد يراد به الملائكة يحفظونهم بأمر اللَّه ويستغفرون لهم.
4970 - [24] (ابن عباس) قوله: (من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا) الظاهر أن ضمير المتكلم كناية عن المسلمين، فالتخصيص لكمال العناية والاهتمام، وإلا فرحمة الصغير وتوقير الكبير في الجملة يشمل المسلمين وغيرهم من جهة الصغر والكبر، أو يقال: لا وعيد في غير المسلمين على ترك الرحمة والتوقير، بل مخصوص بهم أو كناية عن الآدميين، واللَّه أعلم.
وقوله: (هذا حديث غريب) وفي بعض النسخ: (حسن غريب) ، وقيل: إسناده جيد.
4971 - [25] (أنس) قوله: (من أجل سنه) أي: مع قطع النظر عن إيمانه وفضله، فهذا أيضًا يشمل الكافر.