فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 580

أؤمل أن أعيش وأن يومي ... بأول أو بأهون أو جبار

أو التالي ديار، فإن أفته ... فمؤنس أو عروبة أو شبار

* الشهور

لقد عرفت شهور السنة الاثنا عشر بأسماء وبمقادير مختلفة عند شعوب الأرض، فهنالك الشهور القبطية، والشهور الرومانية، والشهور السريانية، والشهور العبرية، والشهور الفارسية، والشهور العربية، والشهور الهجرية ... إلخ، لكن الرقم 12 كان دوما هو الممثل لوحدات السنة الرئيسة، شمسية كانت أو قمرية، حيث قيل: بأن لذلك جذورة دينية، وهذا ما أكده قول الله إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ) (1) وجاءت أسماء الأشهر في الإسلام محددة بدقة وبترتيب، وذلك لأنه تبنى عليها أحكام شرعية وعبادات كما في الأشهر الحرم، وكذلك وقنت بها فريضتا الصوم والحج، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرة، منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادي وشعبان» (2) .

وتقسم السنة إلى 12 شهرة، وأشهر الستة الشمسية هي التالية: كانون الأول (يناير) وطوله 31 يوما، وشباط (فبراير) وطوله 28 يوما في السنين العادية و 29 يوما في السنين الكبيسة، وآذار (مارس) وطوله 31 يوما، و نيسان (إبريل) وطوله 30 يوم، وأيار (مايو) وطوله 31 يوما، وحزيران

(1) سورة التوية: الآية 36 >

(2) أخرجه مسلم، کتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب: تغليظ تحريم

الدماء والأعراض والأموال (1979) . والبخاري، کتاب العلم، باب: قول النبي: از مبلغ أوعى من سامع). ابن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري، بيروت، دار الفكر، 1411 ه - 1991 م، ج 8 ص 325,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت