بحسب هيكلية المنظمة، لكن لا بد للمدير من صفات قيادية ليقوم بعمله على أكمل وجه، وهذا يعني بالقيادة الإدارية، يقول والتر رستون 1 مدير ورئيس مجلس الإدارة السابق لمؤسسة سيني کورب: القيادة روح الإدارة المعاصرة (2) . وقد عرف د. صلاح الشنواني المدير بأنه: عبارة عن الشخص المسؤول عن الإشراف على آخرين يعملون تحت إشرافه، ويتلقون التوجيهات منه ويخضعون لرقابته (3) : وتقسم الوظائف الإدارية على الهيكل التنظيمي لأية منظمة إلى ثلاثة مستويات إدارية (41. الإدارة العليا والتي تمثل قمة الجهاز الإداري، وهي تعنى بالتخطيط
ورسم السياسات الكبرى. 2 - الإدارة الوسطى والتي تعتبر همزة الوصل بين الإدارة العليا والإدارة
الدنيا، وتكون مسؤولة عن ترجمة السياسات العامة والأهداف الموضوعة من قبل الإدارة العليا إلى قرارات وبرامج يتم تطبيقها من
قبل الإدارة الدنيا. 3 - الإدارة الدنيا أو الإدارة الإشرافية، وهي المستوى الوحيد الذي لا
يكون فيه المدراء مسؤولين عن مدراء آخرين، حيث إنهم في هذا المستوى مسؤولون مباشرة عن الوظائف التنفيذية.
إن هذا العرض الموجز يتعلق بالإدارة العامة، لكن نوع خاص من الإدارة يتعلق بإدارة الذات، ويطلق عليه أيضا «إدارة الوقت» ، وهو يتعلق
(2) وارن بيتيس، القيادة الإدارية، ترجمة هشام عبد الله، عمان، دار البشير، الطبعة
الأولى، 1999 م، ص 19.
(3) صلاح الشنواني، إدارة الأفراد والعلاقات الإنسانية - مدخل الأهداف، الإسكندرية،
مؤسسة شباب الجامعة، الطبعة الأولي، 1992 م، ص 157,
(4) قيس المؤمن وآخرون، التنمية الإدارية، دار زهران للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى،
1997 م، ص 129.