فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 580

3 -التسخير لاستيعاب المعرفة، وذلك في خلق السنن الكونية وتمكين

الإنسان من الانتفاع بها، وهذا حاصل فيما أودع الله الإنسان من قوى إدراكية يستطيع من خلالها استيعاب العلوم والمعارف التي أوجدها في الكون.

التسخير الكوني للإنسان

التسخير

لأجل الوجود

الاستمرارية الوجود

الاستيعاب المعرفة

أما التسخير لأجل الوجود فنجد أن البيئة التي يعيش فيها الإنسان لفت بهذه المواصفات لغرض أساسي هو إمكانية وجود وحياة الإنسان فيها، فلقد اكتشف العلم الحديث تناسبة عجيبة بين قوانين الكون الكمية والكيفية وبين وجود الإنسان، مثال ذلك: المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس، وفي السمك المحدد لقشرة الأرض، وفي النسبة الدقيقة لكمية الأكسجين في الهواء، كل ذلك بنسب وكميات تسمح بالوجود الإنسائي على الأرض، ولو زادت أو نقصت بمقادير بسيرة ما كان ذلك الوجود ميسور (1)

ولقد ذلل الله تعالى الكون لخدمة الوجود الإنساني، فجعل الأشياء

(1) کريسي مورسون، العلم يدعو للإيمان، ترجمة صالح الفلكي، بيروت، دار القلم،

1989 م، ص 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت