برغم ذلك فهو كتاب تطبيقي عملي، يهدف إلى تغيير سلوك الفرد في تعامله مع وقته، فهو يبدأ بالقارئ وينتهي به، مشتملا على مفاهيم إن أخذت بجدية فإنها تغير حياة الفرد من السلبية وعدم الفاعلية إلى الإيجابية والفاعلية في الحياة، فهو يركز على مجال التنمية الذاتية، بحيث يساعد الفرد على أن يقود نفسه نحو التغيير.
ولقد عرضت تلك المفاهيم والنظريات في أسلوب يشاركه الخطاب، فيفرب النظريات إلى مفهومه، فقمت أحيانا بمحاورته مخاطبة الضمير والعواطف الوجدانية المتمثلة في أسلوب العقل الأيمن الذي ينظر فيما پريده الفرد وفلسفته الحياتية، وأحيانا أخرى مخاطبة القاري باسلوب التعليل والتحليل المتمثل بأسلوب العقل الأيسرة في المنهجية العلمية في إدارة الوقت.
لذلك نأرجح أسلوب الدراسة بين اللغة العلمية والخطاب العقلي، وبين المرونة، ومحاورة الوجدان أحيانا أخرى بما يلائم الطرح. ذلك أن دراستي هذه اشتملت على خلاصة تطور هذا العلم ومدارسه، وهو بحث
(1) يتألف الدماغ من جزأين نصف كرويين، كل مختص بوظائف مختلفة، العقل الأيمن
وهو مخنص بالإبداع والاعتقاد والمشاعر، والعقل الأيسر وهو مختص بالتفكير التحليلي و تكمن فيه حاسة الوقت. انظر: ص 231 - 232 من هذا الكتاب.