في الواقع المعاصر لتعامل المسلمين مع أوقاتهم، كما تضمنت أيضا تجارب وقصص شخصية تربط تلك المقاهيم بالواقع.
كما أن طبيعة مراجع الدراسة قد عكست أسلوبها أيضا، فقد اشتملت على مراجع شرعية وتراثية قديمة وكتب حديثة؛ سواء أكانت في مجال التنمية الذاتية أو دراسات أكاديمية جادة، وباللغتين العربية والإنكليزية. ذلك أنه قد واجهتني صعوبة ندرة المراجع العربية المختصة في موضوع إدارة الوقت، فجعلت أنظر في أمهات الكتب الإسلامية والتراثية لأقتنص المفاهيم الإسلامية في الموضوع، كما استفدت من الكتب الحديثة مع قلتها، هذا وقد رجعت في دراستي إلى العديد من الدراسات الغربية، وذلك لكثرتها ولكوني موجودة في أمريكا خلال إعداد الدراسة حيث تزداد قلة المراجع العربية.
وألفت النظر إلى أن أي نقل من المصادر باللغة الإنكليزية كان بترجمتي، فأينما وضعت في الحواشي مرجعة أجنبية، فإن كان النص المنقول بين قوسين فهو ترجمتي الدقيقة للأصل باللغة الإنكليزية، وحينما لا أضعه بين قوسين فهو ترجمتي للفكرة بتصرف. ولقد أشرت في الحواشي إلى المراجع الأجنبية المعربة. وبالرغم من الصعوبات التي واجهتني في مصادر الدراسة النظرية، فلقد رجعت إلى ما يزيد على 300 مرجع باللغتين العربية والإنكليزية.
وأخيرا، أحمد الله عز وجل أن وفقني لإتمام هذه الدراسة، فإليه يرجع الفضل كله في تذليل ما واجهني من الصعوبات المتنوعة، سواء في قلة المراجع ابتداء، أو في جمع المادة الإحصائية من العديد من الدول حول العالم، ولقد حرصت على إتقان هذا العمل مهما تطلب ذلك من جهد ووقت، فتطورت الدراسة واختصرت وقحت مرات عدة، ولا زلت أزيد فيها وأنقص منها حتى إعداد هذه السطور. وهي كأي عمل بشري لا تخلو من النقص ونحتاج إلى التصويب، وخاصة أنها اجتهاد، هو الأول