من نوعه فيما أعلم، بشهادة العديد من المتخصصين، فما أصبت فيه فمن الله وما أخطأت فيه فمن نفسي، لذلك أرجو من القارئ الكريم موافاتي بالنقد البناء، راجية الله المثوبة، وطالبة دعاء كل من استفاد من هذا الجهد المتواضع، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
محمد أمين شحادة شيكاغو في ه ربيع الأول 1929 م