عالية من الترشيد لكي تعيش حياة متوازنة لا تغفل أي جزء هام منها، وهذا المرتكز يجب أن يجمع الصواب في كل حقل من حقول حياتك في باقة من الأولويات والقيم الحياتية لنطلق عليه اسم: مرتكز الرسالة وهي المقصد من حياتك وما تعيش من أجله، ولا بد أن يتصف هذا المرتکز بنظري بصفات ثلاث: 1 - الشمولية، 2 - والصواب المطلق، 3 - والتوازن.
ولا نرى غير منهج الله مصدرة لرسالة حياتية تتصف بهذه الصفات، فهو منهج حياة متكامل لا يغفل جانب الآخر، ولقد تناولت ذلك بإسهاب حينما عرضت معنى العبودية، ولا شك أن الإنسان عاجز عن وضع قيم مطلقة في صوابها لا تتأثر بالزمان والمكان والظروف، ذلك أن الإنسان نفسه بتأثر بتلك العوامل، فكان الله بكل وضوح هو مصدر ذلك الصواب المطلق، كما أن منهج الله منهج متزن معتدل، كما سأبين أدناه.
المرتكزات الحياتية
العائلة
المال
مرتكز الرسالة
العمل
الممتلكات
الدين
(1) راجع ص 184 - 190 من هذا الكتاب.