تلامذة هذين الشيخين فرضي الله تعالى عن الصادقين. فاعلم ذلك والحمد لله رب العالمين.
وذلك كقصد الوالدة بالذكر تنويم ولدها إذا سهرت به في الليل، فإن ذكر الله يجل عن مثل ذلك، وقد قال بعض الصالحين يوما المريض: قل يا لطيف وهو غافل عن كونه بين يدي الله تعالي، فعاتبه ربه عز وجل على ذلك في المنام، وقال له: قد جعلت ذکر اسمي لعبا ولهوا. انتهى
فاعلم ذلك يا أخي، وأعمل عليه والحمد لله رب العالمين.
ومن أخلاقهم - رضي الله تعالى عنهم-، أن يكون أحدهم هينا لينا ينقاد للصغير كما ينقاد الجمل،
وفي الحديث الذي فيه الأمر بتسوية الصفوف: «ولينوا في يد إخوانکم» ، وفي القرآن العظيم: ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك و [آل عمران: )، إذا علمت ذلك فاعلم أن من جملة لين الفقراء أن أحدهم إذا دخل على جماعة يذكرون الله تعالي کذكر الأعجام، أو المغاربة، أو الشناوية، والمطاوعة، أو الرفاعية مثلا أن يذكر معهم كهيئتهم في الصورة بطريقه الشرعي وكذلك يوافقهم في ذكرهم الذي لقنوه حين دخلوا في الطريق من نفي أو إثبات، ولا يقول