وطريقة معرفة كونه مختلفًا فيه:
إمّا بتنصيص أهل العلم على ذلك، بقولهم: (( مختلف في صحبته ) ).
أو بإشارتهم إلى الخلاف فيه، كقول الحافظ ابن حجر في"التقريب": (( قيل له صحبة ) )، أو (( أخطأ من زعم أنّ له صحبة ) )، أو (( وهم من عدّه في الصّحابة ) )، ونحو ذلك من العبارات.
ثم تتبعتُ كلام أهل العلم في هؤلاء من مظانه وغير مظانه ـ حسب القدرة والإمكان ـ، واقتصرتُ في النّقل على ما له صلة بالموضوع.
كما حاولت الوقوف على جميع حديثه عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -، سواء أكان في الكتب السّتة أم في غيرها.