فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 2016

والقاسم أبو عبد الرحمن، والله أعلم )) اهـ.

وأمّا الحافظ ابن حجر فأورد الحديث في موضعين من كتابه"الإصابة" [1] في ترجمة

(عبد الرحمن بن أبي عميرة) ، ثم أعاده في ترجمة (محمد بن أبي عَميرة) .

-الخلاصة:

تتلخص أقوال أهل العلم في عبد الرحمن بن أبي عَمِيرة المزنيّ في الآتي:

1 ـ له صحبة.

2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.

3 ـ لا تصح صحبته.

والرّاجح ـ في نظري ـ أنّه صحابيّ، وهو الذي عليه جمهور أهل العلم، وقد صحّ سماعه من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الأوّل [2] .

(1) 4/ 343، و 6/ 29.

(2) وقد تبيّن من التخريج أنّه لم يثبت له إلاّ هذا الحديث، وأمّا الحديث الثاني فالمحفوظ أنّه من مسند أبي أمامة رضي الله عنه، والحديث الثالث فضعيف، والرابع فيحتمل أن يكون من حديثه أو يحتمل أن يكون من حديث أخيه محمد بن أبي عميرة رضي الله عنه، وهو الأقرب.

تنبيه: أورد له الحافظ ابن حجر رحمه الله في"الإصابة"4/ 343 جميع هذه الأحاديث، ثم قال: (( وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسنادٌ منها من مقال فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصّحبة ) ).

قلت: فنسبة جميع هذه الأحاديث له فيه تجوز، كما سبق بيانه، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت