قال العلاّمة الألبانيّ رحمه الله: (( ومما يرجِّح هذا القول ـ يعني إثبات الصّحبة ـ إخراج الإمام أحمد لهذا الحديث في مسنده كما تقدم، فإن ذلك يشعر العارف بأن ابن أبي عميرة صحابيّ عنده، وإلاّ لما أخرج له، لأنه يكون مرسلًا لا مسندًا ) ) [1] .
(1) السلسلة الصحيحة 4/ 618.