فهرس الكتاب
9 ـ الطّبقات [1] .
ـ يرويه عنه: أبو الحسن أحمد بن عمير المعروف بابن جَوْصَا [2] .
ـ وأطلق عليه بعضهم"طبقات الحمصيّين" [3] .
ـ جعل فيه الصّحابة في طبقة واحدة [4] ، ثم التّابعين بعدهم في عدّة طبقات [5] .
* أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القشيريّ النيسابوريّ (ت 261 هـ) .
10 ـ الطّبقات [6] .
ـ جعل الصحابة فيه طبقة واحدة، ورتبهم على البلدان، قال في خطبة الكتاب: (( ذِكْرُ تسميةِ مَنْ روى عن رسول الله من الرّجال الذين صحبوه، ومن روى عنه - صلى الله عليه وسلم - ممن رآه ولم يصحبه؛ لصغر سنٍّ أو نأْي دارٍٍ.
فأوّل من نبدأ بذكره ـ ممّن وصفنا ـ مَن عداده في أهل المدينة بأن اتخذها دارًا بعد وفاة النّبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم ينتقل عنها، أو سكن ما قربها من النّواحي رضي الله عنهم )) .
(1) ذكره ابن عساكر، وابن ماكولا، والذهبي في المصادر السابقة، وكذا ابن حجر في"المعجم المفهرس" (ص 171) .
(2) المعجم المفهرس.
(3) انظر: تهذيب الكمال 26/ 118، والإنابة 2/ 144، والإصابة 6/ 253.
(4) انظر: تاريخ دمشق 24/ 285. وهو من مصادر ابن حجر في"الإصابة". انظر:"ابن حجر العسقلاني وموارده في الإصابة"2/ 136.
(5) الطبقة الأولى من تابعي أهل الشّام ممن أدرك عمر وأبا عبيدة ومعاذًا وبلالًا وأدرك الجاهلية. انظر: تاريخ دمشق 11/ 295، 25/ 435، 57/ 234، وتهذيب الكمال 14/ 51، 34/ 150.
الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام. انظر: تاريخ دمشق 31/ 406، 50/ 51، 57، 67/ 76.
الطبقة الثالثة من التابعين. انظر: تهذيب الكمال 26/ 118، والإصابة 6/ 253.
الطبقة الرّابعة. انظر: تاريخ دمشق 16/ 183، 38/ 341، 45/ 85، 52/ 396، 62/ 228، 312.
الطبقة الخامسة. المصدر السابق 10/ 243.
الطبقة السادسة. نفسه 40/ 167.
(6) طبع بتحقيق: مشهور بن حسن بن محمود.