فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 2016

نسبتهما إليه خلاف، وهما:

الحديث الأوّل:

181 ـ أشار إليه الحافظ المزي في ترجمة (عبيد الله بن مسلم الحضرمي) ـ صاحب الترجمة ـ فقال: (( وروى حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن مسلم الحضرميّ، عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -، فلا أدري هو هذا أو غيره [1] ؟ ) ) [2] .

قلت: كأنّه يشير رحمه الله إلى ما أخرجه ابن قانع، قال: حدثنا عبد الله بن محمد (هو أبو القاسم البغوي) ، نا أبو هشام [3] ، نا ابن فضيل [4] ، نا حصين [5] ، عن عبيد الله بن مسلم، قال: (( كان لنا غلامان نصرانيان من أهل عين التّمر [6] ، اسم أحدهما: يسار، والآخر: خير، وكانا صَقْلَبيين [7] ، وكانا يقرءان كتبًا لهما بلسانهم، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمرّ

(1) والظّاهر أنّه غيره؛ فصنيع أهل العلم يدل على تفريقهم بين الذي روى عنه حصين بن عبد الرحمن السّلميّ، وبين صاحب الترجمة الرّاوي عن مغاذ بن جبل.

فإنّ عبيد الله بن مسلم الذي روى عنه حصين بن عبد الرحمن ترجم له ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 332 (1569) وجزم بصحبته، ثم ترجم بعده لصاحب الترجمة الذي يروي عن معاذ بن جبل

(2) تهذيب الكمال 19/ 157.

(3) هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي، أبو هشام الرّفاعي، الكوفيّ، قاضي المدائن، ليس بالقوي/ م ت ق. التقريب (6402) . جاء فيه رمز (د) ، والصحيح (ت) كما في تهذيب الكمال 27/ 24.

(4) محمد بن فضيل بن غزوان، صدوق، تقدمت ترجمته.

(5) ابن عبد الرحمن السُّلميّ، أبو الهذيل الكوفيّ، ثقة تغيّر حفظه في الآخر/ ع. التقريب (1369) .

ولم يذكر ابن الكيال في الكواكب النيّرات (ص 126 ـ 137) ابن فضيل هل سمع منه قبل تغيره أو بعده، وقد أفاد الحافظ ابن حجر في"هدي السّاري" (ص 398) بأنّ البخاري أخرج لمحد بن فضيل عن حصين بن عبد الرحمن في المتابعات.

(6) بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة، بها تمر كثير جدًا، وهي قديمة افتتحها المسلمون أيام أبي بكر الصّديق رضي الله عنه على يد خالد بن الوليد رضي الله عنه في سنة (12 هـ) . معجم البلدان 4/ 176.

تنبيه: وقع في تفسير الطبري 14/ 178: (( عير اليمن ) )!

(7) كذا في"معجم"ابن قانع، ووقع في تفسير الطبريّ 14/ 178: (( طفلين ) )، وهو تصحيف، ووقع في"تاريخ واسط" (ص 50) : (( صيقلان ) )ولعله هو الصّواب، والصَّيْقل: هو شحّاذ السُّيوف جلاَّؤُها، والجمع: صياقِل، وصياقِلة ـ كما في لسان العرب 11/ 380 ـ وإن كان لفظ ابن قانع محفوظًا، فلعلّه نسبة إلى الصّقالبة، واحده صَقْلَبِيّ ـ كما في الأنساب 3/ 549، ومعجم البلدان 3/ 416 ـ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت