بهما، ويسمع قراءتهما، وكان المشركون يقولون: يتعلّم منهما. فأنزل الله عزّ وجلّ: {لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ} [النحل: 103] )) [1] .
وإسناده ضعيف؛ لحال أبي هشام الرّفاعي، قال البخاري: (( رأيتهم يجتمعون على ضعفه ) ) [2] .
ورواه سفيان بن وكيع، عن فضيل به، إلاّ أنّه وقع في سنده: (( عن عبد الله بن مسلم ) )مُكبّرًا.
فيما أخرجه ابن جرير الطبري في"تفسيره" [3] قال: حدثنا ابن وكيع [4] ، ثنا ابن فضيل، عن حصين، عن عبد الله بن مسلم، قال: (( كان لنا غلامان، فكانا يقرآن كتابًا لهما بلسانهما ... ) )الحديث.
وفي إسناده سفيان بن وكيع ضعيف كان يتلقن.
لكنّه توبع عليه، فقد أخرجه بحشل في"تاريخ واسط" [5] قال: حدّثنا وهب [6] ، ثنا خالد [7] ، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسلم الحضرميّ، قال: كان لنا
(1) معجم الصحابة 2/ 181.
(2) انظر: تاريخ بغداد 3/ 377.
(4) هو سفيان بن وكيع بن الجرّاح، أبو محمد الرؤاسيّ، الكوفيّ، كان صدوقًا إلاّ أنّه ابتلي بورّاقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنُصح فلم يقبل فسقط حديثه/ ت ق. التقريب (2456) .
(5) (ص 49 ـ 50) .
(6) ابن بقيّة الواسطيّ، ثقة، من رجال التقريب (7469) .
(7) هو ابن عبد الله الطّحّان الواسطيّ.