فهرس الكتاب
له في غيرها على حديثين:
الحديث الأول:
183 ـ أخرجه أبو نعيم في"معرفة الصّحابة" [1] من طريق محمّد بن كثير [2] ، والوليد بن مسلم ـ فرّقهما ـ قالا: ثنا الأوزاعيّ، عن أبي عُبيد [3] ـ حاجب سليمان ـ عن القاسم بن مُخَيْمِرة، عن ابن نُضَيْلة ـ وقال الوليد في حديثه: عُبيد بن نُضَيْلة ـ: أنّهم قالوا في عَامِ سَنَةٍ [4] : سعِّر لنا يا رسولَ اللهِ؟ فقال - صلى الله عليه وسلم: (( لا يَسْأَلُنِي اللهُ عن سُنّّةٍ أَحْدَثْتُها فِيكُم لَمْ يَأْمُرْني اللهُ بِهَا، ولكِنْ سَلُوا اللهَ مِن فَضْلِه ) ). لفظ محمد بن كثير.
وعزاه الحافظ في"الإصابة" [5] لابن أبي شيبة في"مسنده" [6] من طريق القاسم بن مخيمرة عن عبيد بن نَضلة به.
ورجاله ثقات، ولكن اختلف فيه على الأوزاعيّ في اسم شيخ القاسم بن مُخَيْمِرة.
فأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" [7] من طريق بقيّة بن الوليد.
وأخرجه أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسيّ [8] في كتابه"الحُجّة على تارك المحَجّة"ـ كما في"الردّ الوافر" [9] ـ، من طريق المعَافَى بن عمران.
وأخرجه الطبرانيّ ـ كما في"الإصابة" [10] ـ من طريق المفضّل بن يُونس [11] .
ثلاثتهم (بقيّة، والمعافى، والمفضّل) عن الأوزاعيّ، به، فقال: (( عن ابن نُضَيْلَة ) )ـ ولم يسمِّه ـ، وزاد في رواية المفضّل بن يونس: (( وكانت له صحبة ) ) [12] .
وأخرجه ابن قانع في"معجم الصّحابة" [13] من طريق عيسى بن يونس [14] ، عن الأوزاعيّ، به، إلا أنّه قال: (( عن ابن نُضَيْلَة أو نَضْلَة ) )بالشّك، ولم يسمّه أيضًا.
ورواه أيّوب بن خالد، عن الأوزاعيّ، به، فسمّاه: طلحة بن نضيلة.
أخرجه أبو بكر بن أبي علي [15] ـ كما في"الرّد الوافر" [16] ـ من طريق أيوب بن
(2) أبو يوسف الصنعانيّ، نزيل المصّيصة، صدوق كثير الغلط/ د ت س. التقريب (6251) .
(3) المذحجيّ، قيل: اسمه عبد الملك، وقيل: حيّ أو حُييّ، أو حُوَيّ، ثقة، من رجال التقريب (8227) .
(4) أي عام جَدْب وقَحْط. انظر: النهاية 2/ 413 ـ 414.
(6) ولم أجده في"مسنده"المطبوع وهو ناقص، ولا عند من وضع عليه الزّوائد كالبوصيريّ في"إتحاف الخيرة المهرة"وابن حجر في المطالب العالية"والله أعلم."
(7) الآحاد والمثاني 5/ 202 (2723) .
تنبيه: ووقع في المطبوع تصحيف في موضعين، قوله: (( القاسم بن مغيرة ) )صوابه: (( ابن مخيمرة ) )، وقوله: (( ابن نقيلة ) )، صوابه: (( ابن نضيلة ) ).
(8) أصله من نابلس، وسكن بيت المقدسي، ثم تحوّل إلى دمشق واستقرّ بها إلى أن مات سنة (490 هـ) وله نيّف وثمانون سنة، قال ابن عساكر: (( وكان فقيهًا فاضلًا وزاهدًا عاملًا ) )، وقال الذهبي: (( الشيخ الإمام العلاّمة القدوة المحدِّث مفيد الشّام، شيخ الإسلام ... الفقيه الشّافعيّ، صاحب التصانيف والأمالي ) ). انظر: تاريخ دمشق 62/ 15 ـ 18 (7852) ، وسير أعلام النبلاء 19/ 136 ـ 143.
(9) الرد الوافر/ ص 26 - 27.
(10) 3/ 535. وقال الهيثمي في"المجمع": (( رواه الطبراني في الكبير وفيه بكر بن سهل الدمياطي ضعفه النسائي، ووثقه غيره، وبقية رجاله ثقات ) )قلت: وتصحّف فيه إلى: (( عن أبي بصيلة ) )بالموحدة والمهملة.
(11) الجُعفيّ، ثقة، من رجال التقريب (6864) .
(12) لكن في الإسناد إليه شيخ الطبرانيّ بكر بن سهل الدّمياطي، ضعّفه النسائي، نقله عنه الذهبي في"الميزان"1/ 346 وقال: (( حمل النّاس عنه، وهو مقارب الحال ) ). وانظر: لسان الميزان 2/ 242 ـ 243.
والحديث عزاه الحافظ الهيثمي في"المجمع"للطبراني في"الكبير"، وقال: (( وفيه بكر بن سهل الدمياطي ضعفه النسائي، ووثقه غيره، وبقية رجاله ثقات ) ).
تنبيه: وتصحّف في"المجمع" (( عن ابن نُضيلة ) )إلى: (( عن أبي بصيلة ) )بالموحدة والمهملة!.
(13) "معجم الصحابة"3/ 159 - 160 ترجمة (نضلة) .
(14) ابن أبي إسحاق السّبيعيّ.
(15) هو محمّد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عمر بن عبد الله الذّكوانيّ، المعدَّل، أبو بكر الأصبهانيّ، يعرف بأبي بكر بن أبي علي، توفي في شعبان سنة (419 هـ) ، قال أبو نعيم الأصبهانيّ: (( جمع وصنّف الشيوخ، حسن الخلق، قويم المذهب ) )، وقال ابن السّمعانيّ: (( كان من ثقات المحدّثين ومشاهيرهم، وكان مكثرًا صاحب أصول، صدوقًا في الروايات ثقة ) )، وقال الذهبيّ: (( له"معجم"في جزأين ) )، ونسب له ابن حجر في"الإصابة"6/ 592 ترجمة (واثلة بن الخطّاب القرشيّ) كتابًا في الصّحابة. انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 310، والأنساب 3/ 10 (الذّكوانيّ) ، والتقييد لابن نقطة (ص 55 ـ 56) ، وسير أعلام النبلاء 17/ 433.
(16) الرّد الوافر (ص 27) .