وزاد ابن عبد البر: (( وقد قيل: إنّه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أبيه ) ).
وذكره أبو بشر الدّولابيّ في كنى التّابعين [1] .
وقال ابن حزم في"الإحكام": (( فقهاء البصرة بعد الصّحابة رضي الله عنهم: عمرو بن سلمة الجرْميّ أدرك النّبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأبيه صحبة ) ) [2] .
وذكره عبد الغنيّ المقدسيّ في الصّحابة، وقال: (( وهو معدود فيمن نزل البصرة ولم يلقَ النّبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يثبت له سماع منه ) ) [3] .
وقال النّوويّ: (( ثبت في"صحيح البخاريّ"أنّه كان يؤمّ قومه؛ لأنّه كان أكثرهم قرآنًا. قالوا: لم يرَ النّبي - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: رآه وليس بشيءٍ، وأبوه صحابيّ ) ) [4] .
وقال المزيّ: (( لم يثبت له سماع ولا رؤية من النّبي - صلى الله عليه وسلم - ) ) [5] .
وذكر الذّهبي وفادته على النّبي - صلى الله عليه وسلم - بصيغة التمرض المشعرة بضعف الرّواية التّي جاءت بها [6] .
وذكره العلائي في"جامع التحصيل"وقال: (( يقال له صحبة، وأنّه وفد مع أبيه ولا يصح ذلك ) ) [7] .
وقال ابن كثير: (( لم يصح له صحبة ) ) [8] .
(1) انظر: الكنى والأسماء 1/ 389.
(2) الإحكام في أصول الأحكام 5/ 92.
(3) الكمال في معرفة الرجال (1/ 70/أ) .
(4) تهذيب الأسماء واللّغات (القسم الأوّل) 2/ 27.
(5) تهذيب الكمال 22/ 51.
(6) انظر: السير 3/ 524، وتاريخ الإسلام (81 ـ 100 هـ) (ص 166) .
(7) جامع التحصيل (570) .
(8) جامع المسانيد والسنن 6/ 533.