فهرس الكتاب
الجَمَّاعيليّ (600 هـ) [1] في جزء كبير، سمّاه:"تبيين الإصابة لأوهام حصلت في معرفة الصّحابة" [2] .
* أبو العباس جعفر بن محمّد بن المعتزّ المستغفريّ النَّسفيّ (ت 432 هـ) [3] .
45 ـ معرفة الصّحابة [4] .
* أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النَّمَريّ القرطبيّ (ت 463 هـ) .
46 ـ الاستيعاب في معرفة الأصحاب [5] .
(1) صاحب"الكمال في معرفة الرّجال"أصل"تهذيب الكمال"، والعمدة في الأحكام، وغير ذلك. له ترجمة مطوّلة في سير أعلام النبلاء 21/ 443 ـ 471، وذيل طبقات الحنابلة 2/ 5 ـ 34 (214) .
(2) انظر: الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب 2/ 19، والإعلان بالتوبيخ (ص 164) ، وفتح المغيث 4/ 76.
وسبب تأليفه ما نقله الحافظ الذهبي في"المصدر السّابق"21/ 458 عن أبي محمّد عبد الله بن أبي الحسن الجبّائيّ أنّه قال: (( كان أبو نعيم الحافظ قد أخذ على الحافظ أبي عبد الله بن منده أشياء في كتاب"معرفة الصّحابة"، وكان أبو موسى المديني يشتهي أن يأخذ على أبي نعيم ـ يعني في كتاب"معرفة الصّحابة"ـ فما كان يجسر، فلما جاء الحافظ عبد الغني إلى أصبهان أشار إليه بذلك. قال: فأخذ على أبي نعيم نحوًا من مائتين وتسعين موضعًا. قال: فلمّا سمع بذلك الصّدر عبد اللّطيف بن الخُجنديّ طلبَ الحافظَ عبدَ الغني، وأراد إهلاكه، فاختفى الحافظ ... ؛ وذلك أنّ بيت الخجندي أشاعرة، كانوا يتعصّبون لأبي نعيم، وكانوا رؤساءَ البلد ) ).
ونقل الحكايةَ ابنُ رجب في"الذّيل"2/ 19 ـ 20، ثمّ علّق عليها بقوله: (( هذا في غاية الجهل والهوى، وإلاّ فما الذي يتعلّق بهذا من المذاهب واختلاف المقالات؟! ) ).
(3) ترجمه السّمعاني في"الأنساب"5/ 286 فقال: (( كان فقيهًا فاضلًا ومحدِّثًا مكثرًا صدوقًا، يرجع إلى فهم ومعرفة وإتقان، جمع الجموع، وصنّف التصانيف وأحسن فيها ... لم يكن بما وراء النّهر في عصره من يجري مجراه في الجمع والتصنيف وفهم الحديث ) ). وانظر: السير 17/ 564 ـ 565.
(4) السير 17/ 564.
(5) طبع بهامش"الإصابة"في مصر مرتين سنة (1328 هـ) في أربع مجلدات، وفي سنة (1358 هـ) في ثمانية أجزاء في ضمن أربع مجلدات، ثمّ أعيد طبعه مفردًا في أربع مجلدات بتحقيق المحقّق المشهور: الشيخ علي محمّد البجاويّ، وفي نظري أنّ طبعته أجود الطبعات من حيث ضبط النّص لولا بعض التراجم التي أقحمها في أصل الكتاب، وليست للمؤلف، وإنّما هي لبعض المذيّلِين والمستدركين على"الاستيعاب"، ولم ينبّه عليها المحقّق!.
من ذلك: ترجمة (عبد الله بن خباب بن الأرتّ) 3/ 894 (1519) جاء في آخر الترجمة: (( ذكره الخطيب ) )يعني البغدادي، وهو من أقران ابن عبد البر، ولذلك اقتصر ابن الأثير في"أسد الغابة"3/ 118 في تخريج الترجمة على ابن منده، وأبي نعيم، ولم يذكر ابن عبد البر.
وترجمة (عمّار بن زياد بن السّكن) 3/ 1135 (1860) قال المستدرِك: (( قُتل يوم بدر، قاله ابن الكلبيّ؛ كذا قال في النّسخة التي طالعتها، وقد ذكر أبو عُمر(يعني ابن عبد البر) عمارة بن زياد ابن السّكن، قتل يوم أحد شهيدًا، ولعلّه أخوه ))اهـ. وليست الترجمة في"أسد الغابة".
ترجمة (عمير بن عَديّ الخطْميّ) 3/ 1217 ـ 1218 (1987) هي من استدركات ابن الدّبّاغ، كما جاء مصرّحًا باسمه أثناء الترجمة؛ وليست الترجمة في"أسد الغابة".
وترجمة (مجدي بن قيس الأشعريّ) 4/ 1459، وقد صرّح ابن الأثير في"أسد الغابة"4/ 288 بأنّ الترجمة من استدراكات أبي علي الغسّاني.
وترجمة (أبي أوس بن أوس) 4/ 1604 (2860) صرّح ابن الأثير 5/ 23 بأنّها من استدراكات الأشيريّ.
وترجمة (جُدامة بنت جنْدل) 4/ 1800 (3267) قال المستدرِك: (( ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان، يذكرها(كذا ولعله: ذكرها) أبو عُمر في الدّرر (في المطبوع: الدور، وهو تحريف، وهو"الدّرر في اختصار المغازي والسيّر"(ص 46 ) )، وذكر الطّبري في"ذيل المذيّل"أنّ جُدامة بنت جندل هي بنت وهب .. )) اهـ. وانظر: أسد الغابة 6/ 47 (6795) .
وترجمة (جرباء بنت قسامة) 4/ 1800 (3269) قال المستدرِك: (( ذكرها أبو عمر(يعني ابن عبد البر) مدرِجًا ذكرَها وذكرَ أخيها حنظلة في باب زينب بنت حنظلة في حرف الحاء من كتاب النّساء من هذا الدّيوان، ولم يذكر الجرباء هذه في حرف الجيم، وحنظلة في حرف الحاء؛ فاستدركنا الجرباء هاهنا، واستدرك ابن فتحون حنظلة في بابه )). وانظر: أسد الغابة 6/ 48 (6797) .
وأمّا المحقّق فلم يزد على قوله: (( ليست هذه الترجمة في: س ) )يعني بذلك إحدى النّسخ الخطية، التي جاء وصفها عنده في آخر الكتاب.
وفي ترجمة (رفيدة امرأة من أسلم) 4/ 1838 (3340) ، وجاء في آخر الترجمة قوله: (( ذكره ابن إسحاق ) ).
وترجم لها ابن الأثير في"أسد الغابة"6/ 110 (6917) ، وعلّم عليها ب (س) ، وقال في آخر الترجمة: (( أخرجه أبو موسى ) )، ولم يذكر تخريج ابن عبد البر لها.
ثم وقفت على نصّ للسّهيليّ في"الروض الأنُُف"3/ 283 يوضّح أنّ هذه الترجمة من استدراكات الحافظ أبي علي الغسّانيّ، حيث قال: (( وذكر رفيدة، وهي امرأة من أسلم الذي كان يمرّض في خيمتها، لم يذكرها أبو عمر، وزادها أبو علي الغسّانيّ في كتاب أبي عمر. حدثني بتلك الزوائد أبو بكر بن طاهر عنه.
وحدّثني عنه أيضًا، عن أبي عمر أنّه قال لأبي علي: (( أمانةُ الله في عُنُقِك، متى عثرتَ على اسمٍ من أسماء الصّحابة لم أذكره إلاّ ألحقتَه في كتابي ـ يعني الاستيعاب ـ ) ).
والنّص نقله أيضًا الحافظ الذّهبيُّ في سير أعلام النبلاء 19/ 149 ـ 150.
إلى غير ذلك من الزّيادات، ولعلّها ليست بالقليلة، فقد ذكر ابن فتحون في"الذّيل على الاستيعاب"ـ كما في الإصابة 1/ 3 ـ أنّ عدد تراجم"الاستعياب"ثلاثة آلاف وخمسمائة (3500) ترجمة، وقد بلغ عددهم في الطبعة المصرية الأولى ثلاثة آلاف وستمائة وأربعة وعشرون (3624) ترجمة، في حين أنّ عددها في طبعة البجاويّ: أربعة آلاف ومائتان وخمس وعشرون (4225) ترجمة!.
ولكن المحقِّق ـ سامحه الله ـ لم يميّز هذه التراجم الزّائدة، والظّاهر أنّها من النسخة التي ذكر ها في المقدّمة الموسومة بـ"هوامش الاستيعاب"، فكان ينبغي عليه أن يجعل كلّ ترجمة في موضعها المناسب في حاشية الكتاب، أو يخصّص لها ملحقًا في آخر الكتاب، والله المستعان.