فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 2016

ـ رتبه على حروف المعجم، لكن على طريقة المغاربة [1] .

ـ من أحلى كتب الصّحابة، وأكثرها فوائد، لولا ما شانه به من إيراده كثيرًا ممّا شجر بين الصّحابة وحكايته عن الإخباريين لا المحدّثين [2] .

ولم يقتصر فيه على الصّحابة، ومن له رؤية، بل ذكر بعض المخضرمين ممّن أدى الصّدقة إلى النّبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يردّ عليه؛ ليستكمل بذلك القرن الذي مدحه النّبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (( خير النّاس قرني ) ) [3] .

ـ وجميع من فيه باسمه وكنيته [4] ثلاثة آلاف ترجمة، وخمسمائة ترجمة (3500) [5] .

(1) وهي توافق ترتيب المشارقة إلى حرف (الزّاي) ، ثم: ط، ظ، ك، ل، م، ن، ص، ض، ع، غ، ف، ق، س، ش، هـ، و، لا، ي. انظر: صُبْح الأَعْشَى في صناعة الإنشا للقَلْقَشَنْديّ 3/ 18.

والطبعتان القديمتان اللتان بهامش"الإصابة"على هذا الترتيب بخلاف طبعة البجاويّ الذي أعاد ترتيبه على طريقة أهل المشرق؛ تسهيلًا للباحثين فيه، وحبذا لو أبقاه على الأصل؛ لأن في فهرس التراجم ـ في آخر الكتاب ـ ما يلبي رغبات الباحثين، ويغني عن ذلك التصرف، والله المستعان.

(2) قاله ابن الصّلاح في علوم الحديث (ص 485) .

(3) انظر: مقدمة الاستيعاب 1/ 24.

(4) لم يذكر المبهمين من الرّجال والنساء؛ ولذلك لم يخرّج ابن الأثير عنه شيئًا فيمن عُرف من الصحابة بآبائهم، مثل: ابن الأدرع، وابن ثعلبة ... ولا فيمن روى عن أبيه ـ ولم يسم أبوه ـ، مثل: أبو إبراهيم عن أبيه، بهيسة عن أبيها، رجل من أهل المدينة عن أبيه ... ولا في أخي فلان، وجدّه، وخاله، وعمّه. ولا من نسب إلى قبيلة ولا يعرف له اسم، مثل: رجل من الأزد، ورجل من الأنصار. ولا فيمن لم يعرف إلاّ بصحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مثل: رجل من أصحاب النّبي - صلى الله عليه وسلم -، ورجل من الصّحابة ...

بخلاف ابن منده، وأبي نعيم، وأبي موسى المديني، فقد أخرجوا مثل ذلك.

لكن جاء في آخر الاستيعاب (المطبوع) كلامٌ لابن عبد البر فيه اضطراب، وهو قوله: (( فهذا ما انتهى إلينا من الأسماء والكنى في الرّجال والنساء من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... وقد جاءت أحاديث عن رجال منهم لا يذكرون بنسب ولا كنية، ولا يسمون؛ وعن نساء لا يعرفن إلاّ بجدّة فلان أو عمّة فلان ونحو ذلك، وما انتهت إلينا معرفته من ذلك كلّه فقد ذكرناه بعون الله تعالى وفضله.

وتركنا ذكر امرأة فلان، وجدّة فلان، أو ابنة فلان، أو عمّة فلان أو فلانة، إذا لم يذكر لها اسم ولا كنية؛ وذلك موجود في المسندات المؤلفات )) .

وقد يفهم من كلامه هذا أنّه ذكر المبهمين من الرّجال خاصّة دون النّساء؛ لكنّ الواقع أنّه لم يذكر لا هذا ولا ذاك، ويبدو أنّ في النّص سقطًا أو حصل تقديم وتأخير أو نحو ذلك، والله أعلم.

(5) قاله الشيخ حاجي خليفة رحمه الله في"كشف الظّنون"1/ 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت