فهرس الكتاب
ـ وقد حاول أن يستوعب ما في كتب مَن قبله، ومع ذلك فاته شيءٌ كثير [1] ؛ ولذلك استدرك عليه غير واحد [2] منهم:
أ ـ أبو علي الحسين بن محمّد بن أحمد الغسّانيّ الأندلسيّ (ت 498 هـ) .
له عليه مستدرك [3]
ب ـ وأبو بكر محمد بن خَلَف بن سليمان بن فَتْحُون الأندلسيّ (ت 520 هـ) [4] .
له على الاستيعاب كتابان:
الأول: الذّيل [5] ، وسمّاه:
(1) مقدمة الإصابة 1/ 2.
(2) انظر: جهود الحافظ ابن عبد البر في دراسة حياة الصّحابة / د. المنشداوي (مجلة الحكمة) (ص 260 ـ 263) .
(3) من مصادر ابن الأثير في"أسد الغابة"، كما نصّ عليه في المقدّمة 1/ 10.
وقد سبق التنبيه على أنّ لأبي علي الغسّانيّ زياداتٍ على"الاستيعاب".
(4) قال ابن بشكُوال في كتاب الصلة 2/ 577: (( كان معتنيًا بالحديث، منسوبًا إلى فهمه عارفًا بأسماء رجاله ونقلته ... كتب إلينا بإجازة ما جمعه ورواه وعني به ) ). وله ترجمة أيضًا في"معجم أصحاب أبي علي الصّدفي"لابن الأبّار (ص 104 ـ 106) .
(5) ذكره ابن خير الإشبيليّ في"الفهرسة" (ص 216) ، وابن بَشْكُوال في كتابه"الصّلة"2/ 577، وابن حجر في مقدمة"الإصابة"1/ 2.
تنبيه: ربما وهم فاستدرك أسماء هي موجودة في الأصل، كما في ترجمة (ثعلبة بن معن بن محصن) قال ابن حجر في"الإصابة"1/ 427: (( استدركه ابنُ فتحون، وقال: ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. قلت(ابن حجر) : وهو في عدّة نسخ من كتاب ابن أبي حاتم: ثعلبة بن عمرو بن محصن، وقد أخرجه أبو عمر فلا يستدرك عليه )).
وقال ابن حجر في ترجمة (جابر بن طارق بن أبي طارق بن عوف) 1/ 432 ـ 433: (( وقد ينسب إلى جدّه فيقال: جابر بن عوف ... واستدرك ابن فتحون: جابر بن طارق على أبي عمر ـ حيث أورد جابر بن عوف ـ وكلّ ذلك وهم، فهو رجل واحد ) ).