فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 2016

نزل من الصّحابة ذلك البلد لما في ذلك من المزية والفخر [1] .

وككتب فضائل الصّحابة [2] ، وكتب الكنى [3] ، والمسانيد [4] .

وغير ذلك [5] ممّا لو تتبعته لطال المبحث جدًّا، ولخرج عن الغرض المقصود، وإنّما اقتصرت على تسمية هذه الكتب؛ لأنّ غالبها يدور عليها رحى البحث، وتأسيًّا بالأئمة رحمهم الله تعالى الذين ذكروا مصادرهم في مقدّمة كتبهم، كابن عبد البر، وابن الأثير، والذّهبي، وغيرهم، والله الموفّق.

(1) وفي ذلك يقول الحافظ يوسف السّهميّ في خطبة كتابه"تاريخ جرجان" (ص 43) : (( أمّا بعد، فإنّي لمّا رأيتُ كثيرًا من البلدان تعصّب أهلُها وأظهروا مفاخرَها بدخول الصّحابة رضي الله عنهم أجمعين بلادهم، وكون الخلفاء والأمراء وجماعة من العلماء عندهم ... ) ).

(2) كفضائل الصّحابة لوكيع بن الجّراح (سير أعلام النبلاء 9/ 154) ، وفضائل الصّحابة للإمام أحمد، ولخيثمة بن سليمان الطّرابُلسيّ، وغيرها.

(3) جرت عادة بعض أصحاب الكنى أن يبدؤُوا بكنى الصّحابة.

(4) فهي تتناول رواياتهم؛ لذلك أطلق عليها بعض أهل العلم كتب الصحابة، مثل قول أبي نعيم في"معرفة الصّحابة"4/ 1877 ترجمة (عبيد الله بن أسلم مولى النّبي - صلى الله عليه وسلم -) : (( ذكره أحمد بن حنبل رضي الله عنه في الصّحابة ) )، ثم أخرج له حديثًا من"مسند أحمد"4/ 342.

ولذلك يستدلون على صحبة الرّجل عند صاحب المسند؛ لكونه أدخله في"مسنده"، ومنه قول ابن أبي حاتم في مواضع من كتابه"المراسيل" (ص 21، 54، 69، 103، .. ) : (( أدخله أحمد بن سنان في"مسنده") ).

وقال مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال 2/ 41 ترجمة (أزداد الفارسيّ) : (( خرّج أحمد بن حنبل حديثه في"مسنده"اعتمادًا منه على أنّ له صحبة، وكذا فعله أبو يعلى، والحارث بن أسامة في آخرين ) )."

والأمثلة على ذلك كثيرة تركتها خشية الإطالة.

(5) وللاستزادة يراجع: كتاب"بحوث في تاريخ السّنة المشرّفة"لشيخنا الدّكتور أكرم ضياء العمري (ص 61 ـ 90) ، وكتاب"معجم ما ألّف عن الصّحابة وأمّهات المؤمنين رضي الله عنهم"للشيخ محمد بن إبراهيم الشيبانيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت