1 ـ له ذكر في الصّحابة.
2 ـ تابعي.
3 ـ أنّه من أتباع التابعين.
4 ـ فيه جهالة.
والرّاجح ـ في نظري ـ أنّه لا تثبت له صحبة، والأكثر على أنّه تابعيّ، وقد تفرّد بالرّواية عنه عيسى بن سنان، ولم يوثقه من يعتدّ بتوثيقه، فهو في عداد المجهولين.
ومستند من ذكره في الصّحابة: الحديث الذي سبق تخريجه، ولم يصح سنده، ولو صحّ فليس فيه ما يدل على الصّحبة.
وأمّا من عدّه في الأتباع فإمّا لأنه لم يرو ـ عنده ـ إلاّ عن الضّحاك بن عبد الرحمن ـ وهو تابعيّ ـ، وإمّا لم يُثبت له سماعًا من عمير بن سعد ـ وهو صحابيّ ـ؛ لكن أكثر أهل العلم على أنّه تابعيّ له رواية عن عمير بن سعد، والله تعالى أعلم.