فهرس الكتاب
النّكاح )) [1] . اللّفظ لابن ماجه، وهو جزء من حديث، أوّله عند الآخرين: (( إنّ من أَسْرِقِِ السُّرَّاق مَنْ يَسْرِقُ لسانَ الأمير ... ) ). ولفظ المزيّ: (( ... مَنْ سَرَق مَنارَ الأرض ) ).
ونُسب أبو رُهم عند ابن أبي عاصم: (( السّماعيّ ) ).
وعند الطبرانيّ، والمزّيّ: (( السّمعيّ ) ).
والحديث أعلّه الحافظ البوصيريّ بالإرسال [2] ، ووافقه العلاّمة الألبانيّ، وزاد علّة أخرى، وهي ضعف معاوية بن يحيى [3] .
قلت: وقد أورد لأبي رُهم بعضُ من ذكره في الصّحابة حديثين آخرين، وهما:
الحديث الثّاني:
2 ـ أخرجه الطبرانيّ في"مسند الشاميين"، وأبو نعيم، والبيهقيّ من طريق بقية بن الوليد [4] ، حدّثني خالد بن حُمَيْد الْمَهْرِيّ [5] ، حدّثني عمر بن سعيد اللّخميّ [6] ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رهم صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( مَنْ عَقَر بهيمةً ذهب رُبْعُ أَجْرِه، ومن حرَقَ نَخْلًا ذهب رُبْعُ أَجْرِه، ومن عَصَى إمَامَه ذهب أَجْرُه كلُّه ) ) [7] لفظ الطبرانيّ.
(1) انظر: سنن ابن ماجه (1975) ، والآحاد والمثاني 5/ 95 ـ 96 (2638) ، والمعجم الكبير 22/ 336 (843) ، ومعرفة الصّحابة 1/ 365 (1116) ، وتهذيب الكمال 28/ 175.
(2) انظر: مصباح الزجاجة 2/ 116 ـ 117.
(3) انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (3203) .
(4) الكَلاَعيّ، أبو يُحْمِد ـ بضم التحتانية، وسكون المهملة، وكسر الميم ـ، صدوق، كثير التدليس عن الضّعفاء/ خت م 4. التقريب (734) .
وعدّه في كتابه"تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس" (117) في المرتبة الرابعة: وهي فيمن اتُّفق على أنّه لا يحتج بشيء من حديثهم إلاّ بما صرّحوا فيه بالسّماع؛ لكثرة تدليسهم عن الضّعفاء والمجاهيل، كما في مقدمة الكتاب المذكور. وانظر: التدليس في الحديث للدكتور الدمينيّ (ص 369 ـ 373) .
(5) المهريّ: بفتح الميم، وسكون الهاء ـ أبو حُمَيْد الإسكندرانيّ، لا بأس به/ بخ. التقريب (1620) .
(6) لم أظفر له بترجمة، وقد ذكره الحافظ المزيّ في"تهذيب الكمال"8/ 40 في شيوخ خالد بن حُميد، وكناه أبا عيسى.
(7) انظر: مسند الشاميين 2/ 271 (1321) ، ومعرفة الصّحابة 1/ 365 (117) ، 5/ 2888 (2786) ، والسنن الكبرى 9/ 87.
تنبيه: وقع في الموضع الأول من"المعرفة"سقط وتحريف في إسناده، وجاء على الصّواب في الموضع الآخر.