ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبتها:
ذكرها ابن سعد في النّساء اللّواتي لم يَرْوِينَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورَوَيْنَ عن أزواجه وغيرهنّ [1] .
وأوردها أبو علي بن السّكن في الصّحابة، وقال: (( زينب بنت نُبيط بن جابر الأنصاريّة امرأة أنس بن مالك، رُوي عنها حديث مرسل، ويقال: إنّها أدركت زمانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم تحفظ عنه شيئًا ) ) [2] .
وذكرها ابن حبان في ثقات التّابعين [3] .
وقال الذّهبي في"التجريد" [4] : (( يقال لها صحبة ) ).
وذكرها ابن حجر في القسم الأوّل في ترجمة (زينب بنت جابر الأحمسيّة) [5] ، ورجّح أنّها لا صحبة لها ولا رؤية [6] ، ثم أعادها في القسم الرّابع، فقال: (( تقدّم ذكر من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسيّة، وأنّه وَهم، وأنّ ابن سعد ذكرها في المبايِعات [7] ، وأنّ ابن حبان
(1) الطبقات الكبرى 8/ 478.
(2) الإصابة 7/ 686.
(5) فرّق بعضهم بينها وبين زينب بنت نبيط بن جابر (صاحبة الترجمة) ، منهم أبو موسى المديني حيث استدركها على ابن منده، وخالفه ابن الأثير في"أسد الغابة"6/ 124، 135 وعاب عليه صنيعه ذلك؛ لأنّهما عنده واحدة، وإنّما نسبت إلى جدّها.
غير أنّ الحافظ ابن حجّر صوّب أبا موسى المدينيّ، وفرّق بين الترجمتين. انظر: المصدر الآتي.
(6) الإصابة 7/ 687.
(7) كذا قال!، وهو كذلك في بعض النّسخ الخطيّة: كنسخة دار الكتب المصريّة 5/ 158/أ ـ ب، والنسخة المحمودية (رقم 353) 3/ 240/ب، ونسخة بشير آغا 2/ب/ غير مرقمة.
ولم أجدها عنده في المبايعات، والذي يظهر لي أنّه سبق قلم أو تصحّف عن (( التّابعيّات ) )، فقد نقل عنه ابنُ حجر أيضًا في ترجمة (زينب بنت جابر الأحمسية) أنّه قال: (( وقد نسبها ابن سعد، فقال ـ في طبقة التّابعيات اللاتي روين عن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحوهن ـ: زينب بنت نبيط بن جابر بن مالك ... ) ). انظر: الإصابة 7/ 685.