ذكرها في ثقات التّابعين، وهو الصّواب ... )) [1] .
وقال في"التقريب" [2] : (( يقال لها صحبة، وذكرها ابن حبان في ثقات التّابعين ) ).
-أحاديثها:
ليس لها رواية عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - عند من أخرج لها في الكتب السّتة [3] ، ولها في بعض كتب الصّحابة حديثٌ واحدٌ، وهو ما:
306 ـ أخرجه ابن سعد، والطبرانيّ، وأبو نعيم من طريق عبد الله بن إدريس (الأوديّ) ، أنا محمّد بن عُمارَة [4] ، عن زينب بنت نُبيط بن جابر ـ امرأة أنس بن مالك ـ، قالت: أوصى أبو أمامة ـ قال عبد الله بن إدريس: وهو أسعد بن زرارة ـ بأمّي وخالتي [5] إلى
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقدم عليه حليّ ذهب ولؤلؤ ـ يقال له: الرِّعَاث [6] ـ فحلاّهنّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك الرِّعَاث. قالت: فأدركتُ ذلك الحُليّ عند أهلي )) [7] . لفظ ابن سعد.
قال الحافظ الهيثميّ: (( رواه الطّبرانيّ بأسانيد ورجال أحدها رجال الصّحيح، خلا محمّد
(1) الإصابة 7/ 689.
(3) وإنّما روى لها ابن ماجه في"سننه" (1561) حديثًا واحدًا عن أنس بن مالك: (( أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم قبرَ عثمان بن مظعون بصخرة ) ). وحسّن إسناده الحافظ البوصيريّ في"مصباح الزّجاجة"2/ 40.
(4) ابن عمرو بن حزم الأنصاريّ، المدنيّ، صدوق يخطئ/ 4. التقريب (6167) .
(5) قال أبو نعيم في"معرفة الصّحابة"6/ 3342: (( وأمُّها حبيبة، وخالتها كبشة ابنتا فريعة ) ).
وقع في المطبوع: (( وأمّ حبيبة، وخالته كبشة ... ) )، والتصحيح من الإصابة 7/ 687.
(6) جمع رَعْثة، ورَعَثَة ـ بالتحريك ـ وهو القُرْط، من حُلِيّ الأُذُن. انظر: النهاية 2/ 234، ولسان العرب 2/ 152.
(7) انظر: طبقات ابن سعد 8/ 478 ـ 479، والمعجم الكبير 24/ 288 ـ 289 (735) ، ومعرفة الصّحابة 6/ 3341 (7655) .