ونقله عنه الحافظ البوصريّ في"مصباح الزّجاجة" [1] ثم تعقّبه على تضعيفه لأبان [2] بقوله: (( قلت: وثّقه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعجليّ، ويعقوب بن شيبة، والنّسائيّ؛ نعم ضعّفه ابن عبد البر [3] ، وقال ابن حزم: (( ليس بالمشهور ) ) [4] ، ولم يلتفت لهما )) .
وقال الحافظ ابن حجر ـ رادًّا على ابن حزم، وابن عبد البر ـ: (( وهذه غفلة منهما، وخطأ تواردا عليه، فلم يضعّف أبانًا هذا أحدٌ قبلهما، ويكفي فيه قولُ ابن معين ومن تقدّم معه ) ) [5] .
وقال في موضع آخر ـ متعقّبًا ابن عبد البر ـ: (( كذا قال!، وكأنّه التبسَ عليه بأبان بن أبي عياش البصريّ ـ صاحب أنس ـ فإنّه ضعيف باتفاق، وهوأشهر وأكثر حديثًا ورواة من أبان بن صالح ) ) [6] .
الحديث الثاني:
308 ـ أخرجه البخاريّ، عن محمّد بن يوسف الفريابيّ.
وابن أبي شيبة عن وكيع.
وإسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب"أخلاق النّبي - صلى الله عليه وسلم -"عن محمّد بن كثير العبديّ ـ كما في الفتح ـ.
والنّسائيّ في"الكبرى"من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
(2) مع أنّه قد نقل توثيق هؤلاء الأئمّة له جميعًا في كتابه"تهذيب الكمال"2/ 10 ـ 11.
(3) انظر: التمهيد 1/ 312.
(4) انظر: المحلى 1/ 198.
(5) تهذيب التهذيب 1/ 95.
(6) فتح الباري 9/ 239.