ابن عَجْلان [1] ، قال: حدّثني يعقوب بن عبد الله بن الأشجّ، عن أبي أمامة بن سهل بن خيثمة [2] : (( أنّ امرأة حملت، فقيل لها: ممّن؟ فقالت: من ذي مُقْعَدٍ ... ) ) [3] نحو حديث ابن عيينة، وليس فيه ذكر عدد الشَّماريخ ولا عدد الضرب.
وإسناده حسن إلى أبي أمامة، وهو مرسل.
قال أبو عبد الرحمن النسائيّ ـ بعد أن ذكر اختلاف الرّواة في وصله وإرساله ـ: (( أجودها حديث أبي أمامة مرسل ) ) [4] .
الحديث السّادس:
9 ـ أخرجه ابن ماجه، ومالك، وعبد الرزّاق ـ ومن طريقه الطبرانيّ ـ، والنسائيّ في"الكبرى"، وابن حبان، وأبو أحمد الحاكم، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو نعيم، والبيهقيّ من طرق عن الزهريّ، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، قال: (( مرّ عامرُ بن ربيعة بسهل بن حنيف، وهو يغتسل. فقال: لم أرَ كاليوم، ولا جِلْدَ مُخَبَّأةٍ [5] . فما لبث أنْ لُبِط به [6] ، فأُتي به النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقيل له: أدرك سهلًا صريعًا! قال: من تتهمون به؟ قالوا: عامر بنَ ربيعة. قال: علامَ يقتلُ أحدكم أخاه، إذا رأى أحدُكم من أخيه ما يعجبُه، فليدعُ له بالبركة ... ) ) [7] الحديث.
هكذا رواه الجماعة عن الزهريّ، عن أبي أمامة بن سهل مرسلًا، وخالفهم أبو أويس، وابنُ مجمّع فأسنداه عنه:
(1) محمّد بن عجلان المدنيّ، صدوق إلاّ أنّه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة/ خت م 4. التقريب (6136) .
(2) كذا والصّواب: حُنَيْف.
(3) السنن الكبرى 4/ 313 (7310) .
(4) المصدر نفسه 4/ 314.
(5) المخبَّأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوّج بعد؛ لأنّ صيانتها أبلغ ممن قد تزوّجت. النهاية 2/ 3.
(6) أي: صُرع وسقط على الأرض. النهاية 4/ 226.
(7) انظر: سنن ابن ماجه (3509) ، والموطأ 2/ 939، والمصنف 11/ 14 ـ 15، وسنن النسائيّ الكبرى 6/ 60 (10036 ـ 10038) ، وصحيح ابن حبان (الإحسان) 13/ 470 ـ 471 (6106) ، والمعجم الكبير 6/ 79 (5574) ، وكنى الحاكم 2/ 16، والمستدرك 3/ 410 ـ 411، ومعرفة الصّحابة 1/ 283 (936) ، والسنن الكبرى للبيهقيّ 9/ 351، 352.