وأمّا جزمُ ابن القيم رحمه الله بأنه صحابيٌّ صغير ففيه تجوّز؛ لأنّه أدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو دون سنّ التمييز.
وأمّا من عدّه في الصّحابة فلكونه له إدراك بالولادة، أو رؤية، كما صرّح بذلك الحافظان ابن عبر البر، وابن حجر رحمهما الله تعالى.
وعليه فرواياته عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - معدودة من مراسيل التابعين، والله تعالى أعلم.