وله أحاديث أُخرى ليس فيها شيءٌ من التّصريح بالسّماع [1] .
-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في أسعد بن سهل بن حُنيف أبي أُمامة في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ له رؤية من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
4 ـ تابعيّ.
والرّاجح ـ في نظري ـ أنّ له رؤية من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ولم يصحّ له سماع منه؛ لأمور:
أ ـ أنّه أدرك من حياة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - سنتين، كما هو قول جمهور أهل العلم.
ب ـ وهو أحد أبناء الأنصار، وقد جزم أبو بكر بن أبي داود رحمه الله بأنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - سمّاه وبارك عليه وحنّكه.
وأمّا قوله بأنّه صحب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وبايعه فلا أدري ما مستنده في ذلك، ولم أجد له ـ بعد البحث ـ سَلَفًا ولا مُتَابِعًا.
(1) منها ثلاثة أحاديث عند النسائيّ في"الكبرى"كما في تحفة الأشراف 1/ 68 ـ 69، وحديث عند الطبرانيّ في الكبير 1/ 305، وحديث ساقه له ابن كثير في البداية والنهاية 5/ 399 من كتاب"المغازي"لسعيد بن يحيى الأُمَويّ، وقال: (( حديث غريب ) ).