وفاته: قال الصّفديّ: (( توفي سنة ست وثمانين للهجرة ) ) [1] .
-الاختلاف في صحبته:
قال المزّيّ، والذّهبيّ، والعلائيّ، وابن حجر، وغيرهم: (( مختلف في صحبته ) ) [2] .
أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:
جزم ابن سعد بإسلام خريم بن فاتك يوم الفتح، ومعه ابنُه أيمن [3] .
ونصّ على صحبته: أبو منصور الباورديّ [4] ، وابن منده [5] ، وأبو نعيم [6] ، وابن عساكر [7] ، وابن ناصر الدّين الدّمشقي [8] .
وذكره في جملة الصّحابة [9] : ابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم، والبغويّ، وابن قانع، والطبرانيّ، وابن عبد البر، وابن حجر.
وأخرج حديثه في المسند: الإمام أحمد [10] .
ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبته:
(1) الوافي بالوفيات 10/ 22.
(2) انظر: تهذيب الكمال 3/ 443، والكاشف (505) ، وجامع التحصيل (52) ، والتقريب (596) .
(3) حكاه عنه الحافظ ابن حجر في"الإصابة"2/ 39. ولم أجده في ترجمة (خريم بن الأخرم بن فاتك) من الطبقات المطبوع 6/ 38.
ويفهم من نقل الحافظ المزيّ في"تهذيب الكمال"8/ 240 ـ نقلًا عن ابن سعد ـ أنّ الذي جزم بذلك هو محمّد بن عمر الواقديّ، وأنّه قصد أباه خريم بن فاتك، وعمّه سبرة بن فاتك، فالله أعلم.
(4) انظر: الإكمال لمغلطاي 2/ 311.
(5) انظر: أسد الغابة 1/ 188.
(6) في معرفة الصّحابة 1/ 319.
(7) في تاريخ دمشق 10/ 37.
(8) في توضيح المشتبه 7/ 114.
(9) انظر: تاريخ ابن أبي خيثمة (2/ص 13 / مخطوط) ، والآحاد والمثاني 5/ 231، ومعجم البغويّ 1/ 100، ومعجم ابن قانع 1/ 53، ومعجم الطبرانيّ 1/ 290، والاستيعاب 1/ 129، والإصابة 1/ 170.
(10) المسند 4/ 178، 321.