رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصّبح، فلما انصرف قام قائمًا، فقال: (( عُدِلت شهادة الزور بالإشراك بالله ) )ثلاث مرار، ثم قرأ (الآية) [1] . لفظ أبي داود.
فجعل زيادًا مكان فاتك بن فضالة، وخريم بن فاتك مكان أيمن بن خريم، وزاد في إسناده حبيب بن النعمان.
وتابعه عليه أخوه يعلى بن عبيد. فيما أخرجه ابن أبي شيبة، والبغويّ [2] .
وأخرجه البيهقيّ، وابن عساكر ـ مقرونًا بأخيه محمّد ـ [3] .
قال الترمذيّ عقب الحديث: (( هذا عندي أصحّ، وخريم بن فاتك له صحبة، وقد روى عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أحاديث وهو مشهور ) ).
وقال يحيى بن معين في حديث خريم هذا: (( الحديث كما حدّث به محمد بن عبيد، ومروان ابن معاوية لم يقمه ) ) [4] .
وقول أبي عيسى الترمذيّ: (( هذا عندي أصح ) )يعني بالنسبة إلى حديث مروان، ولا يلزم منه تصحيحه للحديث؛ لأنّ في سنده زيادًا العصفريّ، وشيخه حبيبًا وهما مجهولان، وقد قال الحافظ في"التلخيص": (( إسناده مجهول ) ) [5] .
الحديث الثاني:
(1) انظر: سنن أبي داود 4/ 23 ـ 24 (3599) ، وجامع الترمذيّ 4/ 475 (2300) ، وسنن ابن ماجه (2372) ، ومصنف ابن أبي شيبة 7/ 258، ومسنده (744) ، ومسند أحمد 4/ 321، 322، والمعرفة والتاريخ 3/ 129، والمعجم الكبير 4/ 209 (4162) ، وتاريخ دمشق 10/ 39.
(2) انظر: مسند ابن أبي شيبة (745) ، ومعجم البغويّ 1/ 101 ـ 102.
(3) انظر: السن الكبرى 10/ 121، وتاريخ دمشق 10/ 39.
(4) تاريخ يحيى بن معين عند ترجمة (3049) . والنّص في"تهذيب الكمال"3/ 47: (( لم يقم إسناده ) ).
(5) التلخيص الحبير 4/ 190.