ومن طعن عليه من العلماء فبناءً على القول بعدم صحة صحبته، لكن من ثبتت عنده صحبته فلا يسعه إلاّ الترضي عنه، وذكره بالجميل، كما هي عقيدة السّلف الصّالح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (( الصّحابة كلّهم ثقات باتفاق أهل العلم بالحديث والفقه ... وحتى بُسْر بن أبي أرطاة مع ما عُرف منه، روى حديثين رواهما أبو داود [1] وغيره؛ لأنّهم معروفون بالصّدق عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وكان هذا حفظًا من الله لهذا الدّين ) ) [2] .
(1) بل روى له أبو داود حديثًا واحدًا ـ كما سبق ـ، وعذر شيخ الإسلام رحمه الله أنّه يكتب ـ غالبًا ـ من حفظه.
(2) منهاج السّنة النّبويّة 2/ 457 ـ 458.