فهرس الكتاب
-أحاديثه:
ليس له رواية عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الكتب الستة، وله في بعض كتب الصّحابة حديث واحد، وهو ما:
15 ـ أخرجه الطبرانيّ، وأبو نعيم، وابن عبد البر في"التمهيد"من طريق علي بن عبد العزيز البغويّ [1] في"مسنده" [2] ، قال: ثنا أحمد بن يونس، ثنا أيوب بن عتبة [3] ، ثنا أبو بكر بن عمرو ابن حزم، أنّ عروة بن الزّبير، كان يحدّث عمر بن عبد العزيز ـ وهو يومئذ أمير المدينة في زمان الحجّاج، والوليد بن عبد الملك، فكان ذلك زمان يؤخّرون فيه الصّلاة ـ فحّدث عروةُ عمرَ، قال: حدّثني أبو مسعود الأنصاريّ أو بشير بن أبي مسعود ـ كلاهما قد صحب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ـ: أنّ جبريل عليه السّلام جاء إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - حين زالت الشّمس ... )) [4] الحديث بطوله في مواقيت الصلوات، وإمامة جبريل بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
وأخرجه الحافظ أبو بكر الباغنديّ في"مسند عمر بن عبد العزيز" [5] من طريق عبد الله بن عبد الحكم [6] ، ثنا أيوب بن عتبة، به، نحوه.
وأخرجه ابن منده في"معرفة الصّحابة"ـ كما في"الإصابة"ـ من طريق أبي داود الطيالسيّ، عن أيوب بن عتبة، به إلاّ أنّه قال: (( وكلاهما قد أدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [7] .
والحديث مداره على أيوب بن عتبة، وهو ضعيف.
قال الحافظ ابن حجر: (( وهو من تخليط أيوب بن عتبة؛ وإنّما رواه عروة، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبيه، كما هو في الصّحيحين وغيرهما ) ) [8] .
(1) أبو الحسن نزيل مكة، صاحب"المسند"، ثقة. انظر: الجرح والتعديل 6/ 196، وسير أعلام النبلاء 13/ 348 ـ 349.
(2) انظر: الإصابة 1/ 334.
(3) اليماميّ، أبو يحيى القاضي، ضعيف/ ق. التقريب (619) .
(4) انظر:"المعجم الكبير"17/ 260 (718) ، و"معرفة الصّحابة"1/ 409 (1219) ، والتمهيد 8/ 23.
(6) كذا، وفي تهذيب الكمال 3/ 484 من الرّواة عن أيوب بن عتبة: عبد الملك بن عبد الحكم، فليحرر.
(7) انظر: الإصابة 1/ 334.
(8) الإصابة 1/ 334.