فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 2016

1 ـ له صحبة.

2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.

3 ـ له رؤية.

4 ـ تابعيّ.

والرّاجح ـ في نظري ـ هو قول الجمهور بأنّه تابعيّ؛ فإنّه يروي عن بعض الصّحابة كأبيه وغيره.

وإذا ثبت أنّه وُلد على عهد النّبي - صلى الله عليه وسلم - فتكون له رؤية من النّبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنّه أحد أبناء الأنصار، وأمّا مستند من أثبت له صحبة أو ذكره في الصّحابة فما يلي:

أ ـ قول عروة بن الزّبير في حديثه: (( حدّثني بشير بن أبي مسعود، وقد صحب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ).

الجواب: أنّها رواية ضعيفة، تفرّد بها أيوب بن عتبة.

ب ـ قول يونس بن ميسرة بن حلبس فيه: (( أنّه كان من أصحاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ).

الجواب: من وجهين:

الوجه الأوّل: أنّ في إسناده ضعفًا، والمحفوظ أنّه من حديث أبيه.

قال الحافظ ابن حجر: (( والحديث موقوف، فلو كان هذا محفوظًا لكان بشيرًا صحابيًّا لا محالة، لكن عندي أنّه سقط منه قوله: (( عن أبيه ) )؛ لأنّ هذا الكلام محفوظ من قول أبي مسعود، أخرجه الحاكم [1] وغيره من طرق عنه )) [2] .

الوجه الثاني: على فرض ثبوته عن بشير بن أبي مسعود، فيُتأوّل على أنّ الضّمير يعود على أبيه أبي مسعود الأنصاريّ رضي الله عنه.

(1) وهو في الصّحيحين، كما سبق تخريجه برقم (18) .

(2) الإصابة 1/ 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت