أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:
قال سفيان الثوريّ: (( له صحبة ) ) [1] .
وذكره ابن حبان في الصّحابة من كتاب"الثقات"وقال: (( قدم على النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وافدًا، وهو الذي كان مع سعيد بن العاص بطَبَرِسْتَان [2] حيث سألهم عن صلاة الخوف [3] .
سمع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، يقول: (( ابدأ بمن تعول أمَّك وأباك وأختَك وأخاك ... ) ) [4] ) [5] .
وقال ابن حزم: (( صحابيّ، حنظليّ، وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسمع منه، وروى عنه ) ) [6] .
وذكره ابن عبد البر في"الاستيعاب"وقال: (( له صحبة، روى عنه الأسود بن هلال، بصريّ ) ) [7] .
قال الحافظ ابن حجر: (( جزم بصحة صحبته: ابنُ حبان، وابن السّكن، وأبو محمّد بن حزم، وجماعة ممّن صنّف في الصّحابة يطول تَعدادُهم ) ) [8] .
وذكره في جملة الصّحابة [9] : خليفة بن خياط، وابن أبي عاصم، والبغويّ، وابن قانع، والطبرانيّ، وابن منده، وأبو نعيم، وابن كثير، وابن حجر.
(1) رواه عنه البخاريّ في"تاريخه"2/ 174.
(2) بفتح أوله وثانيه، وكسر الرّاء، والنسبة إليه: الطَّبريّ. وقد ألغي هذا الاسم في المائة السّابعة وحلّ محله: (( مازَنْدران ) )وهي منطقة جبلية عالية، يتألّف معظمها مما يعرف اليوم بجبال البُرْز، تقع بين طهران وجُرجان شرقي شمال إيران وجنوب بحر قزوين. انظر: معجم البلدان 4/ 13، وبلدان الخلافة الشرقية (ص 409) ، وأطلس العالم (ص 69) .
(3) الحديث في سنن أبي داود 2/ 38 (1246) ، وسنن النسائيّ 3/ 187 ـ 188 (1528 ـ 1529) .
(4) جزء من حديث، سيأتي تخريجه قريبًا إن شاء الله.
(5) الثقات 3/ 46.
(6) المحلى 5/ 35.
(7) الاستيعاب 1/ 211.
(8) تهذيب التهذيب 2/ 22 ـ 23.
(9) انظر: طبقات خليفة (ص 46) ، والآحاد والمثاني 2/ 386، ومعجم الصّحابة للبغويّ 1/ 429، ومعجم الصّحابة لابن قانع 1/ 125، والمعجم الكبير 2/ 85، ومعرفة الصّحابة لأبي نعيم 1/ 125، وأسد الغابة 1/ 286، وجامع المسانيد 1/ 616، والإصابة 1/ 402.