فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 2016

ووقع في بعض الرّوايات عند البغويّ، والطبرانيّ، وأبي نعيم بلفظ: (( أسرني أصحابُ

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا يومئذ شاب ... )) .

وصحّح إسناده الحافظُ البوصيريّ في"مصباح الزّجاجة" [1] .

وهو كذلك؛ وإن كان فيه سماك بن حرب وقد تغير بأخرة؛ فقد رواه عنه شعبة، والثوريّ، وروايتهما عنه مستقيمة؛ لأنّهما سمعا منه قديمًا، كما قاله يعقوب بن شيبة [2] .

-الخلاصة:

تتلخص أقوال أهل العلم في ثعلبة بن أبي مالك القُرظيّ في الآتي:

1 ـ له صحبة.

2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.

3 ـ له رؤية.

4 ـ له إدراك بالولادة.

5 ـ تابعي (معدود في كبار التّابعين) .

والرّاجح ـ في نظري ـ أنّه لا تصح صحبته؛ لأنّ جلّ روايته عن الصّحابة، وأمّا عمدة من جزم بصحبته أو عدّه في الصّحابة، فما يلي:

أ ـ رواياته عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

والجواب: أنّ في أسانيدها ضعفًا، ولو صحّت فليس فيها ما يدلّ على الصّحبة كالسّماع، والحضور، ونحو ذلك؛ ولذلك أعلّها بعض الأئمة بالإرسال.

ب ـ ما رواه ابن أبي حاتم عنه أنّه قال: (( كنت غلامًا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ).

(2) انظر: تهذيب الكمال 12/ 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت