وذكره في جملة التابعين [1] : البخاريّ، والدّولابيّ، وابن أبي حاتم، وابن حبان.
وذكره الصّغانيّ في"الذين في صحبتهم نظر" [2] .
-أحاديثه:
لم أجد له رواية عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الكتب الستة [3] ، ولا في غيرها.
-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في حُبَيْش بن شُرَيْح الحَبشيّ في الآتي:
1 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
2 ـ أنّه تابعيّ.
والرّاجح أنّه تابعيّ، وهو قول جمهور أهل العلم، وليس له رواية عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وإنّما روايته عن بعض الصّحابة، ومن ذكره في الصّحابة فلأجل الأثر السّابق، وفيه أنّه صلّى ببعض الصّحابة، وفي إسناده مجاهيل، وعلى فرض ثبوته، فليس فيه ما يقتضي صحبته، كما قاله الحافظ ابن حجر [4] . والله أعلم.
(1) انظر: التاريخ الكبير 3/ 123، وكنى الدولابيّ (كنى التابعين) 2/ 476، والجرح والتعديل 3/ 300، وثقات ابن حبان 4/ 190. ونصّ على البخاريّ، وابن أبي حاتم ابن حجر في الإصابة 2/ 204.
(2) نقعة الصّديان (33) .
(3) وإنّما له حديث واحد في سنن أبي داود 5/ 76 (4700) ، يرويه عن عبادة بن الصّامت رضي الله عنه، مرفوعًا: (( إنّ أوّل ما خلق الله القلم ) )، وفي إسناده اختلاف. انظر: تحفة الأشراف 4/ 246 (5082) .
(4) في الإصابة 2/ 204.